و(أشهد) الثاني سنة ويجوز تركه بشرط زيادة (عبده) والإتيان بالضمير في (رسوله) بدل الاسم الظاهر.
والإضافة للظاهر تقوم مقام زيادة (عبد) لما ورد.
فالحاصل: يكفي (وأن محمدا رسول الله)، (وأن محمدا عبده ورسوله).
وأما (وأن محمدا رسوله) ففيه خلاف، قال بصحته الإمام الرملي خلافا للإمام ابن حجر رحمهما الله تعالى
وذكر الواو بين الشهادتين لا بد منه
المرجع: إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين لسيدي أبي بكر (المشهور بالبكري) بن محمد شطا الدمياطي (المتوفى: بعد 1302هـ)