عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة
204 مشاهدات
–1 تصويت
هل يجوز للمراءة وهي حائض الدوره الشهريه
بواسطة
950 نقاط

عدد الإجابات: 2

0 تصويتات
لا تجوز لها القراءة بقصد القرآن، وأما إذا قصدت غيره من الذكر أو أطلقت فلا حرمة

كما في كنز الراغبين شرح المنهاج

(وَالْقُرْآنُ) وَلَوْ بَعْضُ آيَةٍ لِحَدِيثِ التِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِ «لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنْ الْقُرْآنِ» وَيَقْرَأُ رُوِيَ بِكَسْرِ الْهَمْزِ عَلَى النَّهْيِ وَبِضَمِّهَا عَلَى الْخَبَرِ، الْمُرَادُ بِهِ النَّهْيُ ذَكَرَ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ (وَتَحِلُّ أَذْكَارُهُ لَا بِقَصْدِ قُرْآنٍ) كَقَوْلِهِ عِنْدَ الرُّكُوبِ: سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَعِنْدَ الْمُصِيبَةِ: إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ. فَإِنْ قَصَدَ الْقُرْآنَ وَحْدَهُ أَوْ مَعَ الذِّكْرِ حَرُمَ. وَإِنْ أَطْلَقَ فَلَا كَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُ الْمُصَنِّفِ خِلَافًا لِلْمُحَرَّرِ. وَنَبَّهَ عَلَيْهِ فِي الدَّقَائِقِ.

وَقَالَ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ: أَشَارَ الْعِرَاقِيُّونَ إلَى التَّحْرِيمِ، قَالَ فِي الْكِفَايَةِ: وَهُوَ الظَّاهِرُ
بواسطة
980 نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
 فَعِنْدَ جُمْهُورِ أَهْلِ العِلْمِ يَحْرُمُ قِرَاءَةُ القُرْآنِ، وَمَسُّ المُصْحَفِ عَلَى الجُنُبِ وَالحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ.
وهذا مقتضى مذاهب أهل السنة الأربعة: الشافعية والمالكية والحنفية والحنابلة.
ولكن يجوز لها قراءة آيات وسور من القرآن ضمن قراءة الأذكار، أو كتب العلوم الشرعية، وليس من القرآن مباشرةً، ومن ذلك قراءة الرقية الشرعية بما تتضمنه من آياتٍ قرآنيةٍ في فترة الحيض بِنِيَّة الذكر أو بِنِيَّة الاستشفاء،
 ورخص السادة المالكية للحائض أثناء حيضها في قراءة القرآن بلا مس للمصحف؛ قال العلامة الصاوي من المالكية كما في حاشيته:
" وَيَحْرُمُ عَلَى الْحَائِضِ أَيْضًا دُخُولُ مَسْجِدٍ وَمَسُّ مُصْحَفٍ وَلَا يَحْرُمُ عَلَيْهَا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ إلَّا بَعْدَ انْقِطَاعِهِ (الدم) وَقَبْلَ غُسْلِهَا ، سَوَاءٌ كَانَتْ جُنُبًا حَالَ حَيْضِهَا أَمْ لَا ، فَلَا تَقْرَأُ بَعْدَ انْقِطَاعِهِ مُطْلَقًا حَتَّى تَغْتَسِلَ .هَذَا هُوَالْمُعْتَمَدُ" .اهـ.

وتعظيم شعائر الله تعالى وحرمة القرآن العظيم والجلوس بين يديه وقراءة كلام رب العالمين يقتضي الطهارة التامة وهو مذهب جماهير الفقهاء والعلماء والصلحاء وأهل القرآن المعظّمين له غير الجافين عنه...
والأحوط والأسلم لدين المؤمنة أن تلتزم بقول الجمهور بهذه المسألة في تعظّم شعائر الله وتلتزم بعدم القراءة أثناء حيضها، وهو مايفتي فيه عامة فقهائنا وأهل التعظيم لحرمات الله تعالى رضي الله عنهم  ويرجى مراجعة الفتوى رقم 3539 و 6512
هذا، والله تعالى أعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 179 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل ديسمبر 31، 2022
179 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل ديسمبر 31، 2022
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 323 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
323 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 184 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
184 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 157 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل مارس 30، 2023
157 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل مارس 30، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 180 مشاهدات