الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
لا شيء عليك إن شاء الله في هذا وعلى المسلم أن يتعلّم ولا ينبغي أن يتسرّع بالحكم بناء على رأيه، وإذا قصّر المرء بالتعلم وأهمل وحسب نفسه أنه غير محتاج للتعلم فهذا جهلُ مركّب في حقه. قد يوقعه في الإثم بينما السؤال للتعلم مطلوب ولكن يسأل المسلم عما يحتاجه ويلزمه بعيداً عن وساوس الشيطان والنفس والجدال ويخلص النية لوجه الله تعالى ويرجو الاستفادة والاسترشاد والتعلم، وإذا قصّر في تعلّمه وهو قادر على ذلك ففعل أشياء مخالفة للدين فإنه يأثم على تقصيره ومخالفته.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.