بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
ترجمة السؤال: أنا مضيف في شركة طيران جوية تضيف خمراً في الطائرة للركاب، مع العلم أنني أصلي ككل المسلمين، أريد أن أعرف رأيكم في هذا الشأن (الخمر)؟
فيما يخص الصلاة أحب أن أعرف من أين تبدأ صلاة المسافر، وكيف أؤديها؟
شكراً على مجهوداتكم في خدمة الدين.
الجواب: إذا كنت تشارك في تقديم الخمرة أو غيرها من المحرمات للزبائن فعملك حرام، ودخلك منه حرام أيضا، وإن كنت لا تشارك في ذلك فعملك مكروه لأنك تشاهد فيه الخمرة، وعليك التخلص منه والانتقال إلى عمل آخر مباح، وإلى أن تجد: إن كنت محتاجا للمال للنفقة على نفسك وعيالك فلك البقاء فيه حتى تجد عملا آخر، ولكن لا تشارك في بيع الخمرة أو تقديمها لأحد على أقل تقدير. فقد ورد عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال:(لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه) رواه أبو داود وغيره.
وإذا حضرت الصلاة والمسلم في سيارة أو طائرة وخشي خروج الوقت وكان على وضوء فله أن يصلي في مقعده في الطائرة أو غيرها قاعدا إذا لم يستطع القيام، وإلى أي جهة كان إذا لم يستطع التوجه للقبلة، مع الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء إذا شاء، وذلك رخصة من الشارع للمحافظة على الصلاة في وقتها، ويستوي في ذلك الفرض والنفل، ولا قضاء عليك بعد ذلك.
وإذا لم يكن على وضوء وتعذر الوضوء في الطائرة فله أن يتيمم ويصلي بالإيماء في الطائرة.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 27.01.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/1675