بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فلقد ورد في الحديث النبوي الشريف (كل أهل النار يرى مقعده من الجنة، فيقول: لو أن اللّه هداني فتكون عليه حسرة، قال: وكل أهل الجنة يرى مقعده من النار، فيقول: لولا أن هداني اللّه قال: فيكون له الشكر" (أخرجه أحمد والنسائي عن أبي هريرة مرفوعاً) ولم يبن هل يرى ذلك قبيل أجله أو بعده،ولكن على الإنسان يخلص لله عز وجل في عمله وطاعته حتى يكون من الرابحين بالجنة،جعلنا الله وإياكم منهم.
وأما قراءة القرآن من أي سورة كان عبادة يؤجر الإنسان عليها، وكذلك سائر العبادات الأخرى من صيام وصلاة وغير ذلك، كلها يؤجر الإنسان عليها، ومقدار الثواب عليها مربوط بالإخلاص والنية، لقول الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم: ( إنما الأعمال بالنيات)، وقد وردت آثار تشجع على قراءة هذه السورة، فإذا أخلص الإنسان في قراءتها أو قراءة غيرها من سور القرآن الأخرى يدخل بها الجنة إن شاء الله تعالى.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 24.01.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/1660