عاشرني زوجي قبل عقد القرآن، وإني الآن زوجةٌ له، والشهيد علينا هو الله، فأنا الآن دائمة الخلافات معه، فهل هذا لأن البداية كانت خاطئةًً؟ وهل نحن في عداد الزانيين؟ وهل ينطبق علينا قول الله عز وجل: "الزاني لا ينكح إلا زانيةً أو مشركةً"؟ وإن كنت زانيةً فانا أتمنى من الله أن يغفر لنا، فماذا افعل؟ أغيثوني.