السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
زادكم الله من علمه وثبت أقدامكم، إنى حقا مشفق جدًّا عليكم من كثير السؤال، أعانكم الله على ذلك، وأطلب منكم المعذرة، فكلما قابلت صديقاً لي أخبرته عن موقعكم، فإذا كان هذا فيه إزعاج فأرجو المعذرة وإبلاغى بذلك حتى أكف عن هذا النشر لموقعكم.