سيدى الفاضل 00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من سيادتكم التفضل بإفتائي في شخص كل ما يرجوه من الله تعالى أن ينعم عليه بحج بيته الحرام، وقد سبق لهذا الشخص أن كان ماله من حرام، إلا أنه تاب وأناب إلى الله تعالى توبة صادقة نصوحا، وعاهد الله تعالى على عدم العودة إلى هذا الفعل أبدا حتى ولو مات من الجوع، ولم يتبق من هذا المال إلا القليل، فهل يجوز أن يحج من هذا المال، وهل يقبل الله تعالى منه ذلك، آخذين فى الاعتبار أن الله طيب لايقبل إلا طيبا، علما بأن ذلك هي أمنيته الوحيدة في الدنيا ويخشى أن لا تقبل حجته أو أن يموت قبل أن يغفر الله له0
وهل بهذا الحج يتوب الله عليه من هذا الذنب ويعود كما ولدته أمه وينسى هذا الذنب؟
أرجو الرد بالتفصيل شاكرا لكم سعة صدركم ولسيادتكم جزيل الشكر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته0