بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فأبارك لك توبتك وأوبتك إلى الله تعالى، وأدعو لك بالتثبيت عليها، وأؤكد بأن كل الفقهاء بمذاهبهم المختلفة يقولون: إن ما فاتك من صوم هو دين في ذمتك وعليك قضاؤه على مهلك، ولك أن تصوم يوم الإثنين والخميس بنية القضاء لتقضي مافاتك من الصوم السابق، فتؤجر على القضاء وحرمة هذا اليوم ايضا، وأرجو أن يسامحك الله تعالى في الكفارة بترك الصيام ويعفيك منها بالتوبة النصوح، وأرجو أن يوفقك الله تعالى لقضاء كل ما عليك، وأن يثيبك عليه أجرا في الجنة.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 19.01.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/1444