بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فإذا صرحت لهم بالتنازل عن مهرك فلا يجوز لك المطالبة به بعد ذلك، وما تنازلوا هم عنه لك فلا يجوز لهم التراجع عنه أيضا، أما إذا كان ذلك تواعدا لا تنازلا فتستطيعوا جميعا الرجوع فيه إذا رايتم ذلك هو الأفضل لكم، وإن أكدتم ذلك باليمن أو عهد الله تعالى فعليكم الكفارة، وهي كفارة يمين،
وإنني أندبك من غير وجوب إلى الدعاء لهم بأن يصلحهم الله تعالى بدلا من الدعاء عليهم، لتنالي بذلك أجر العافين عن الناس وأجر المحسنين، لقوله سبحانه: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (آل عمران:134).
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 18.01.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/1407