سيدي الفاضل
عندما طرحت عليك هذا السؤال (ماحكم الجنس الفموي بين الزوجين؟ وما الدليل الشرعي عليه؟)
كانت الإجابة (بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فلا مانع من ذلك بشرط الطهارة والنزع قبل خروج المذي لنجاسته.
والله تعالى أعلم.)
كيف تقول (المذي لنجاسته) مع أن السيدة عائشة لما كان ينزل المذي على ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم: كانت تفركه والرسول صلى الله عليه وسلم يصلي دون أن يغير ثوبه؟ أرجو الإيضاح والتفسير.