رجل مسلم يعمل في العلاج الطبيعي في أستراليا، مسؤوله في العمل ليس مسلما، وطلب منه أن يلف على يده قطعة من جلد الخنزير- أجلكم الله - فقام بلفّها بحجة محافظته على عمله، وقال: ليست هناك طريقة للتهرب إلا بأن أكذب وأقول: لا أقدر، فما حكمه، وما كفارة عمله.
وجزاكم الله خيرا.