أمضيت 20 عاما بالسعودية. وما رزقني الله به نتيجة هذه المدة أنفقته في عمل عملية، وبعد أن من الله علي بالشفاء، ما تبقي -ولم يتبق الا القليل- والحمد لله علي هذا القليل- فكان اختياري بدل وضع المبلغ الباقي بالبنك الاسلامي أو غير الاسلامي- أن أبني قطعة أرض لزوجتي عن طريق الميراث قبل سفرنا الي السعودية- علي أساس أن المبلغ لا يكفي سوي الدور الارضي لعمل دكاكين نعيش من دخل إيجارها- بدلا من ربا البنوك. وكذلك بناء الدور الاول لنسكن فيه .
ولكن الله يسر لنابناء الدكاكين و5 أدوار فوقها والحمد لله - ولكن مع شيء من السلف من المعارف.
وقد عرض علينا ايجار الدكاكين الثلاثة لشركة بعرض مغري، ولكن علمنا أن نشاطهم مخزن للدخان وبيعه - فرفضنا التأجير لهم علي أساس أن السجائر مكروهة لضررها للبشر -وأعادوا الكرة علينا مرة أخرى بإغراء أكثر فرفضنا أيضا.
والآن وكلي ديون مطلوب سدادها-فإني أجد أنني مضطر لقبول عرضهم الثالث - وهو أكثر إغراء حيث أن المكان والمساحة والموقع هي الشروط المطلوبة لهم،
وألآن أجد نفسي مضطرا للقبول رغم رفضي لهم مرتين سابقا- أليست الضرورات تبيح المحظورات؟ علما بأني أجد الرفض البات من زوجتي التي تقول: من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه - فما رأيكم دام فضلكم ؟