السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
أنايتيمة الأب، وعمري 24سنة، متزوجة من رجل تقي وصالح، ورزقني الله منه من جديد ولداً، وعندما كان عمري 16 سنة، كانت أمي توفر القليل من المال، وأنا آخذه بالخفية، ولم أكن أعترف بهذا الشيء، أصبحت أمي تدعو على السارق دعوات يقشعر البدن لها، ثم تركت هذا العمل السيء وتبت إلى الله دون أن أقول لأحد، وعندما أصبح عمري 17 سنة، داومت على الصلاة والقرآن ...إلخ، وعندما توظفت أصبحت أرسل لأمي مبلغاً شهرياً إلى أن سددت هذا المال الذي أخذته بالسر وهي الآن راضية علي.
سؤالي إلى حضرتكم:
أنا خائفة من عقاب الله ومن غضبه علي، هل هذه سرقة؟
ماذا أفعل؟ أفيدوني أفادكم الله.