الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
الصدقة الواجبة(الزكاة)، يجب أن تكون لمصارفها المذكورة في القرآن حصراً وهي : كما قال عز وجل: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) التوبة/60.
وصدقة النافلة ينبغي أن تكون للمحتاج الذي تحققتِ من احتياجه، وأما الهدية فلا بأس أن تكون لغير المحتاج،
فإذا أردت أن تعطي أحداً طلب منك لا حرج إن تيقّنت احتياجه بل هذا من الأمور المطلوبة في حق القادر على الصدقة،
لكن ينبغي أن لا يكون المرء مغفّلاً يستجيب لكل طالبٍ أو سائل فكثير من الناس اتخذ هذا صنعة وتسوّلاً ومنع عن المحتاجين حقيقة نصيبهم من الصدقة ونحوها.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.