بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛
فأولًا: إن كنت تظن أن التكبير يحلل المذبوح بطريقة غير شرعية= فظنك خاطئ؛ والتكبير لا يحلل ذلك.
ثانيًا: عمومًا إذا كانت الذبيحة قد ذبحت الذبح الذي أقره الشرع: (بقطع مميز يناكَحُ تمام الحلقوم والودجين من المقدّم، بلا رفع قبل التمام)، كما يقول الفقهاء، يعني الذبح الشرعي المعروف، ولم تُقتل أو تُصعق مثلًا= فيكفي ذلك، سواء كان الذابح مسلمًا، أو كتابيًّا (كيهوديّ ونصرانيّ)، ولا يشترط أن يكون الذابح كبّر عليها؛ إنما ذكر اسم الله على الذبيحة: واجب إذا كان الذابح متذكرًا، فإن نسي فلا يضر، ولا يشترط أن تسأل الذابح أو تحقق معه: هل سمى وكبر أم لا، وهذا إذا كان الذابح مسلمًا، أما إذا كان كتابيًّا (كيهوديّ ونصرانيّ)، فلا يشترط أن يذكر اسم الله -جل جلاله- عند الذبح لتحل لنا ذبيحته.
وهذا كله هو مقتضى مذهب مالك رحمه الله تعالى.
أمّا غير المسلم وغير الكتابي: فلا يحل أكل ذبيحته.
ثالثًا: إن كنت تقيم في بلد كفرٍ، فلا تأمن ذبائح قومها، وحاول أن تشتري الدجاج حيًّا، وتذبحه أنت إن استطعت، وإلا فمن مكان تطمئن إليه.
والله أعلم.