الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
بارك الله بك وعافاك الله وشافاك بلطفه وفضله ورحمته..
لا حرج عليك ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها ..
1- أكثري من الدعاء لها في صلاتك وسائر أوقاتك وادعي لنفسك أيضاً ولوالدك ...
2- عليك بشكرها والإحسان لها بالكلام والحديث الجميل وتطيب خاطرها كلما سمح لك الوقت.
3- تذكري أن لها الأجر العظيم على الصبر والخدمة ولك أجر الصبر على المرض والإحسان لها والمصاحبة بالمعروف بما تستطيعين.
4- أشعريها دائما بأن ما تفعله معك شيء عظيم ولو كان يسير كشربة ماء.
5- الجزاء من جنس العمل ومن خدم خُدِم وليس بالضروري أن لا يخدمك أولادك بل إن الله يسخر لك من الولد كما سخر أمك لك جزاها الله كل خير.
6. وهذا المرض لك بلاء وهو خير من الله وهو أيضا من الابتلاء للأم أي الاختبار وكل واحد على حسبه والمطلوب الصبر وتفويض الأمر لله تعالى.
حفظكم الله وعافاكم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.