السلام عليكم
حضرتك أنا شخص موسوس بشدة لدرجة التعب والضيق .وفي نفس الوقت احب زوجتي واولادي واريد ان اعيش حياة عادية ليس بها أي شئ ولكن الله ابتلاني بهذا المرض والحمد لله علي كل شئ .
ولكن في مرة من كثرة تصرفاتي من الوسواس فعلت شئ لا أريد فعله ابدا ولم احب فعله في حياتي .ولم أفعله وكنت ومازلت دائم الكره له
وهو اني فكرت لكي ابعد عن هذه التصرفات حلفت بلفظ علي الطلاق ماافعل هذه الافعال . ( كنت اسجل صوتي علي الموبايل لنفسي واستمع إليه لاري هل صوتي مسموع ام لا . ووصل الأمر لدرجة فعل هذه التصرفات بشكل مرضي )
أنا سألت وبحثت فوجدت من قال هذا يمين عليه كفارة طالما لم تشير الي زوجتك . ومنهم من قال ليس عليك شئ . ومنهم من قال حسب النية .
أنا لم أكن اعرف معني النية في هذا الأمر لاني مبتعد تماما عن هذه الأمور ولا اعلم عنها شئ سوي أنها تعني الطلاق عند الحنث هذا كان اعتقادي .
ولكن أنا استخدمتها لمنع نفسي والتشديد علي نفسي وتخويف نفسي من هذا الحلفان ونتيجة الحنث . وليس لاني اريد هذه النتيجة . ابدا والله فأنا قرأت جملة يكره النطق بالكفر ويحلف به لمنع نفسه فيخرج مخرج اليمين وهو يكره وقوعه . فأنا لا اريد فراق زوجتي ابدا ولا اريد هذا الجزاء وازيدك أنني عند حلفاني اني طالما حلفت فقد امتنعت ومستحيل احنث ولا افكر في الحنث لاني احب زوجتي . ولم يأتي في ذهني زوجتي أو الحنث وما يمكن أن يحدث .
ولكن للاسف حنثت .
فأخذت بفتوي انه يمين وليس بصريح أو كناية أو معلق وعليه كفارة وكفرت عنه .
هذه كل ماحدث بكل أمانة وصراحة واريد راي فضيلتكم هل أنا وقعت في شئ ام انتهي الأمر بتكفيري وليس علي شئ