عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
112 مشاهدات
0 تصويتات
شَابٌّ كَانَ حَافِظًا سَبْعَةَ أَجْزَاءٍ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَلَكِنَّهُ ابْتَعَدَ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَتَعَلَّقَ بِالمَشْرُوبِ يَوْمِيًّا، يُرِيدُ نَصِيحَةً لَهُ.
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
 
فَمَا مِنْ نِعْمَةٍ يُسْبِغُهَا اللهُ تعالى عَلَى عَبْدِهِ وَيُقَدِّرُ هَذِهِ النِّعْمَةَ، وَيَشْكُرُ اللهَ تعالى عَلَيْهَا، إِلَّا حَفِظَهَا اللهُ تعالى لَهُ، وَزَادَهُ مِنْهَا، وَخَاصَّةً فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِنِعْمَةِ الدِّينِ وَالإِيمَانِ وَشَرْحِ الصَّدْرِ للإِسْلَامِ وَفِعْلِ الطَّاعَاتِ، قَالَ تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾.
 
وَلَكِنْ إِذَا لَمْ يُقَدِّرِ العَبْدُ هَذِهِ النِّعْمَةَ، وَهَذَا الاصْطِفَاءَ وَالاجْتِبَاءَ، فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ للتَّحَوُّلِ عَنْهُ، أَلَمْ يَقُلْ مَوْلَانَا عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾؟
 
أَلَمْ يَقُلْ مَوْلَانَا عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾؟
 
أَلَمْ يَقُلْ مَوْلَانَا عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾؟
 
أَلَمْ يَقُلْ مَوْلَانَا عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَكِنَّ اللهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ * فَضْلًا مِنَ اللهِ وَنِعْمَةً وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾؟
 
هَلْ هُنَاكَ نِعَمٌ أَعْظَمُ مِنْ هَذِهِ النِّعَمِ؟ لَقَدْ أَسْبَغَهَا اللهُ تعالى عَلَيْنَا مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ مِنَّا، فَإِذَا لَمْ يُقَدِّرِ العَبْدُ هَذِهِ النِّعَمَ كَانَ مِمَّنْ قَالَ اللهُ تعالى فِيهِمْ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾.
 
وَسَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ اللهِ، لَا تُنَفِّرُوهَا، فَقَلَّمَا زَالَتْ عَنْ قَوْمٍ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ» رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. هَذَا أَوَّلًا.
 
ثانيًا: مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ نِعْمَةُ القُرْآنِ الكَرِيمِ الذي قَالَ تعالى فِيهِ: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾.
 
وَقَالَ فِيهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ».
 
قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟
 
قَالَ: «أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهِ، وَخَاصَّتُهُ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
 
وَقَالَ فِيهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
 
فَإِذَا أَكْرَمَ اللهُ تعالى عَبْدَهُ بِهَذِهِ النِّعْمَةِ فَجَدِيرٌ بِهِ  أَنْ يُحَافِظَ عَلَيْهَا مِنَ الضَّيَاعِ.
 
ثالثًا: الصُّحْبَةُ الصَّالِحَةُ لَهَا أَثَرٌ كَبِيرٌ في حَيَاةِ الإِنْسَانِ، فَالمَرْءُ مُتَأَثِّرٌ بِجَلِيسِهِ، لِذَلِكَ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ، كَحَامِلِ المِسْكِ وَنَافِخِ الكِيرِ، فَحَامِلُ المِسْكِ: إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الكِيرِ: إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً» رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
 
وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ» رَوَاهُ الحَاكِمُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
 
وَبَيَّنَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ كُلَّ صَدَاقَةٍ وَخُلَّةٍ سَتَنْقَلِبُ إلى عَدَاوَةٍ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا  صُحْبَةَ أَهْلِ التَّقْوَى، قَالَ تعالى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾.
 
وَمَنْ أَكْرَمَهُ اللهُ تعالى بِصُحْبَةٍ صَالِحَةٍ ثُمَّ عَرَّضَهَا للزَّوَالِ فَسَوْفَ يَعَضُّ عَلَى يَدَيْهِ نَدَمًا إِنْ لَمْ يَتُبْ إلى اللهِ تعالى ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا * وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾.
 
رابعًا: الخَمْرُ مِنَ الخَبَائِثِ، وَسَبَبٌ كَبِيرٌ لِضَيَاعِ دِينِ العَبْدِ وَبُعْدِهِ عَنِ اللهِ تعالى، لِأَنَّ شَارِبَ الخَمْرِ مَلْعُونٌ وَالعِيَاذُ بِاللهِ تعالى، إِنْ لَمْ يَتُبْ إلى اللهِ تعالى، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ، وَشَارِبَهَا، وَسَاقِيَهَا، وَبَائِعَهَا، وَمُبْتَاعَهَا، وَعَاصِرَهَا، وَمُعْتَصِرَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاودَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.
 
وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ، فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ، فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ خَادِمًا، فَقَالَتْ: إِنَّا نَدْعُوكَ لِشَهَادَةٍ، فَدَخَلَ فَطَفِقَتْ كُلَّمَا يَدْخُلُ بَابًا أَغْلَقَتْهُ دُونَهُ حَتَّى أَفْضَى إِلَى امْرَأَةٍ وَضِيئَةٍ جَالِسَةٍ، وَعِنْدَهَا غُلَامٌ وَبَاطِيَةٌ فِيهَا خَمْرٌ، فَقَالَتْ: إِنَّا لَمْ نَدْعُكَ لِشَهَادَةٍ، وَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقْتُلَ هَذَا الْغُلَامَ أَوْ تَقَعَ عَلَيَّ، أَوْ تَشْرَبَ كَأْسًا مِنْ هَذَا الْخَمْرِ، فَإِنْ أَبَيْتَ صِحْتُ بِكَ وَفَضَحْتُكَ».
 
قَالَ: «فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: اسْقِينِي كَأْسًا مِنْ هَذَا الْخَمْرِ، فَسَقَتْهُ كَأْسًا مِنَ الْخَمْرِ، فَقَالَ: زِيدِينِي، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا، وَقَتَلَ النَّفْسَ، فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهُ وَاللهِ لَا يَجْتَمِعُ الْإِيمَانُ وَإِدْمَانُ الْخَمْرِ فِي صَدْرِ رَجُلٍ أَبَدًا، لَيُوشِكَنَّ أَحَدُهُمَا يُخْرِجُ صَاحِبَهُ».
 
وَالخَمْرُ سَبَبٌ عَظِيمٌ في فَسَادِ حَيَاةِ الإِنْسَانِ الاجْتِمَاعِيَّةِ، قَالَ تَبَارَكَ وتعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾.
 
فَبِشُرْبِ الخَمْرِ يَبْتَعِدُ العَبْدُ عَنِ اللهِ تعالى، وَيُحَوِّلُ نِعْمَةَ اللهِ تعالى عَلَيْهِ إلى نِقْمَةٍ وَالعِيَاذُ بِاللهِ تعالى.
 
وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:
 
فَأَنَا أَنْصَحُ هَذَا الأَخَ الكَرِيمَ بِالتَّوْبَةِ وَالإِنَابَةِ وَالرُّجُوعِ إلى اللهِ تعالى، لِأَنَّ الأَصْلَ في الأَخِ التَّقْوَى وَالصَّلَاحُ، وَلَكِنَّ قُرَنَاءِ السُّوءِ، وَنَفْسَهُ الأَمَّارَةَ بِالسُّوءِ أَبْعَدُوهُ عَنِ اللهِ تعالى، حَتَّى وَصَلَ إلى مَا وَصَلَ إِلَيْهِ.
 
وَمِنْ تَمَامِ فَضْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْنَا أَنْ فَتَحَ لَنَا بَابَ التَّوْبَةِ وَدَعَانَا إِلَيْهَا، فَقَالَ تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
 
وَقَالَ تعالى: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾.
 
وَقَالَ تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا * وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللهِ مَتَابًا﴾.
 
فَأَسْرِعْ يَا أَخِي الكَرِيمُ إلى التَّوْبَةِ، وَمِنْ أَهَمِّ شُرُوطِهَا الابْتِعَادُ عَنْ قُرَنَاءِ السُّوءِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ الرُّوحُ في الغَرْغَرَةِ، قَالَ تعالى: ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾.
 
وَأَسْأَلُ اللهَ تعالى لِي وَلَكَ وَلِلْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا التَّوْبَةَ الصَّادِقَةَ عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ، وَنَحْنُ نَسْتَحْضِرُ هَذِهِ الآيَةَ الكَرِيمَةَ: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ * وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.
 
فَكَمْ هُوَ الفَارِقُ كَبِيرٌ بَيْنَ مَنْ يُخْتَمُ لَهُ عَلَى طَاعَةٍ، وَبَيْنَ مَنْ يُخْتَمُ لَهُ عَلَى مَعْصِيَةٍ، رَوَى الإِمَامُ مُسْلِمٌ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ». هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 12.02.2022
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTE3ODg=&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 263 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 113 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 96 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
96 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 189 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 126 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل فبراير 2، 2023
126 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل فبراير 2، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط