السلام عليكم
أنا عارف اني أرهقت حضرتك بس غصب عني بتحصل لي حاجات ومش بعرف اتصرف فيها
أنا عندي ثلاث نقاط اريد معرفة رأي حضرتك
اولا : انا كنت افكر في اشياء خاصة بالوساوس واني لم اتكلم بحلفان علي شئ أفعله وقلت كلمة عليا فأردت أن أقول اي كلمة بعيدة عن الفاظ الطلاق فقلت عليا ووجدت نفسي اقول الحلال اي نطقت عليا الحلال فقط بدون أي كلام اخر و قصدي من نطقي اني لا انطق كلمة الطلاق فنطقت هذه الجملة عليا الحلال وقرأت بعدها أنها كناية وانا لم أكن أعلم بذلك ولا في نيتي نطقها ولكن تلغبط لساني خوفا فنطقتها
فهل علي شئ بنطقها
النقطة الثانية
أنا حلفت قبل وقت من الزمن بلفظ عليا الطلاق وتم افتائي أنه لم يقع وعلي كفارة واني سألت في دار الإفتاء فاخبروني بمقدار الكفارةوانا اخرجت الكفارة والحمد لله ولكن تاخرت فترة قبل إخراجها وكنت افكر أو انوي في اخراج كم أكثر مما قرروه ولكن في النهاية قررت اخراج ما قرروه لي
فهل تأخيري وإخراج ماقرروه رغم تفكيري ونيتي بأن أخرج أكثر ولكن اخرجت ماقرروه بعد فترة هل يجعل اخراجي الكفارة غير صحيح وهل تأخير الكفارة أو عدم اخراجها لا قدر الله يوقع الطلاق
النقطة الأخيرة
أنا طبعا من ضيقي من النقطة الأولي وتخوفي منها نطقت وقلت ربنا يريحهم مني وأقصد موتي واخذت افكر في الجملة وما قلت فجاء في ذهني اني اقصد بها ايقاع الطلاق وانا طبعا لا أقصد ذلك ولكن ماخوفني ويضايقني اني كنت دائما من ضيقي من الوساوس وهمي كنت يأتي في راسي اني افكر واتمني ذلك من ضيقي وهمي ولكن لا أريد طبعا وليس في نيتي ذلك ولكن هو تفكير بسبب الوساوس والضيق منها وللأسف جاء في ذهني ونطقت به وانا اقول جملة ربنا يريحهم مني فهل أنا بكل هذه الأمور علي شئ
طبعا ايقاع او إرادة الطلاق تكون بسبب الاختيار لذلك ولكن أنا عمري ما فكرت في هذا الأمر بإرادة أو اختيار ولكن تفكيري وكلامي يكون بسبب ضيقي من الوسواس وأنه يسبب لي كل هذه الهموم ولكني اخاف فهل أنا ما ذكرته في النقاط الثلاثة علي شئ