السلام عليكم أحيانا يقع الناس يا شيخ في أخطاء في كتابة حديث شريف أو آية كريمة في الأنترنيت أحيانا أنبه وأحيانا لا لخشيتي أن يرسل لي أحدهم من باب التعارف والدردشة وهذا حرام قطعا في ديننا و حتى زوجي من الممكن أن يطلع على الهاتف و أترك عدم التواصل مع أولائك الناس لتصحيح الخطأ و أحيانا يكون موقع ما أخطأ في كتابة آية أو حديث وأنسى تنبيه القائمين عليه و أتركه حتى أنسى موضوع الفتوى في الموقع مما يضطرني للبحث في السجيلات و لا أجده لكثرة بحثي في الفتاوى وهاته المسألة تسبب لي حرجا كبيرا فما حكمي يا شيخ ؟ هل أنا آثمة ؟؟