السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أنا لدي استفسار بخصوص الحكم على صحة تصرفي فأنا كنت مسافرا إلى ألمانيا بقصد العمل ولهدف العمل وتأمين لقمة العيش وصلت إلى هناك فكنت مستوحشا الحياة هناك تعلمت بسرعة اللغة لكن بعد فترة ٦ أشهر تقريباً أتاني شعور مفاجئ بالغربة وهنالك أمور في البيت لست متعلمها ومطلوب مني أعملها أكتئبت وصرت أبكي وأدعو الله تعالى وعدت لوطني بعدها بشهور عديدة تم الضغط علي وشعرت ببرد كثير لأنه أتى الشتاء وبلدي قليلة الكهرباء والماء وياردة سافرت مرة أخرى وعزمت أن أعمل وصلت وتابعت الدراسة اللغة وأول الفترة كنت طبيعيا لكن بعد فترة ٤ أشهر ضغوط تنظيف البيت والدراسة اللغة والتجهيز للعمل والتسوق إضافة إلى كان يطلب مني السرعة في الركض وراء المواصلات العامة وطبيعة الروتين في الغرب وأنا عندي ضعف أعصاب فهنالك كمن يؤدي الشيء نقر وطبيعة الغربة فطلبت العودة أخيرا إلى بلدي لكن لم يوافقوا أهلي علما بأنه كنت مقيما عند أخي في شقة صغيرة فعرض وضغط علي بالتدريب المهني والعمل هناك لكن بحثت بمسألة حكم الشرع في الغربة ويحثت بأحكام العمل فهناك أعمال فيها حمل زجاجات الخمر وأعمال فيها التعامل مع الحلويات فيها كحول أو مشتقات الخنزير حاولت البحث عن عمل يتناسب مع أحكام الشريعة الإسلامية لكن يتطلب الأمر جهد أكثر وصعوبة بالغة جدا جدا إضافة إلى وجود وضع صحي خاص لي حيث أنا لدي إعاقة سمعية وأرتدي نظارات وأعاني من ضعف أعصاب وعندي الرجل اليسرى أقصر من الرجل اليمنى بقليل أو بنسبة بسيطة جداً بالتالي ليس كل الأعمال أستطيعها فطلبت العودة إلى بلدي وأن أعمل محاميا متمرنا لكن عندما عدت إلى بلدي الناس يستهزؤون بي ويلوموني على العودة ويقولون لي بالبقاء في خارج البلاد وفي بلدي غلاء كثير جدا جداً ولايوجد مياه الابقلة والرفاهية معدومة والنفوس والطبائع تغيرت كثير بعد عودتي وأصبحت متنمرة جداً في بلدي بما فيهم أهلي لكن أسأل ماحكم تصرفي شرعا ؟ علما في ألمانيا يوجد الماء ومتوفر ٢٤ساعة والسخان ٢٤ ساعة يعمل وكذلك الكهرباء مما يعني توافر المياه للوضوء والغسل في حال الجنابة وتوافر المواد الغذائية الحلال والعربية ورخص الأسعار وكثير من الميزات التي لاتتوفر لي في بلدي حيث انعدام المياه وقلتها وشحها ممايحجزني عن الوضوء والصلاة يأتي بالمقابل عانيت من مشكلة الاستنجاء في الغربة حيث نتيجة الاكتئاب النفسي أصيبت المثانة والبروستاتا والتهبت فصار عندي كثرة التبول فراجعت أطباء كثر فأكون موجود بمكان بعيد عن البيت فيقول لي أخي تبول واقفا والبول بهالحالة يصيب ملابسي وينجسها الداخلية والخارجية وإذا جلست على المرحاض الإفرنجي أيضاً أصاب بالنجاسة وعندي مرض القولون العصبي ممايضطرني للدخول المرحاض بدورات المياه والمواصلات تحتاج لوقت طويل جداً لوصول البيت فما حكم تصرفي شرعا حيث أتعرض للوم الشديد لأني غادرت ألمانيا فما حكم الشرع؟ وماحكم الشرع فيما إذا عملت مفتشا للتذاكر في القطارات بالمواصلات لكن هناك ركابا يحملون زجاجات الخمر وركابا مخمورين وهناك منهم رأيتهم يعملون فحشاء في القطارات فماذا حكم الشرع في تصرفي وشكرا لكم . أرجو الإجابة بشكل تفصيلي وشكرا لكم.