سلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أنا عندي استفسار مهم شرعي اليوم ذهبت إلى مستودع أدوية طبية معروض علي حالياً العمل فيه فوجدت هذا المستودع فيه للأسف الشديد نساء متبرجات سافرات يعملون فيه لكن أريد أن أتفاوض مع صاحب العمل حتى أتفق معه على أعطائي وقتا للوضوء وإداء الصلوات المفروضة إما بالمستودع أو أذهب للمسجد لكن في المستودع لا أعرف أين اتجاه القبلة أحاول عن طريق تطبيق اتجاه القبلة من هاتفي وأخاف من أنه لايسمح لي بالصلاة في المستودع فماالحل شرعا ؟ وما حكم عملي في مكان فيه فتنة ربما يصير معي احتلام عندما أريد أصلي الفجر؟ أو هنالك خيار ثاني أن أتمرن عند المحامي والمحامي مكانه قريب من الجامع أحاول أن أقنعه بإعطائي وقتا أتوضأ في الجامع وأصلي وأعود استأنف علما الحالتين السابقتين فيها حرج شديد كونه هنا في سوريا الأعمال وضعها صعب جدا وأصحاب العمل هنالك فئة كثيرة منهم لا يصلون كفار وهنالك فئة كثيرة من المحامين كفار لايصلون وبالتالي قد يطردوني فأنا أريد حل المسألة شرعا؟ فأي خيار أو حل ؟ من حق العامل وقت الوضوء والصلاة وهذا حق شرعي لكن بسوريا تختلف عن باقي البلدان في نوعية أصحاب العمل كفار لايصلون أرجو التوضيح والإفادة المفصلة وشكرا لكم جميعا.