انا شاب بعمر ال ٢١ أعجبت بفتاة تصغرني بعام منذ مدة طويلة وخفت الله فيها وقطعت علاقتي بها كثير ولكن كنت دائما أعود وأرى نفسي أحاول التواصل معها وضقت ذرعا من هذا الأمر فأنا لا ارضاه لنفسي ولا ارضاه أمام رب العالمين عزوجل ووالدي مقتدر ولكني أخاف جدا من أن أطلب منه خطبتها على الأقل وأنا أعي تماما أنها وعد بالزواج لا أكثر لا اريد رؤيتها ولا أيا من هذه الامور التي لاترضي الله لكن اريدها لي بما شرعه الله وحلله وقد أخبرت والدتي بذلك ولم تكن ممانعة وسعدت لأنني أريد مايرضي الله وقد أعياني الأمر وأخذ من عقلي وقلبي ووقتي وصحتي وعافيتي ولست من هذا النوع ولكني حاولت بشتى الوسائل أن ابتعد ولم استطع وانا مدرك إني مخطئ وأريد اصلاح ذلك لكني خائف من ردة فعل أبي وليس له من المقربين من يستمع لهم لكي اطلب منه ان يكلمه واخاف ان كلمه أحد ان يزداد الامر سوءا فأرجوا النصح والإرشاد.
انني أدرس الطب البشري في جامعة حلب واصبحت في السنة الرابعة