السلام عليكم يا شيخ عندما كنت أمرض في الماضي كنت أتيمم وأصلي واذا كنت متعبة بسبب المرض أصلي جالسة،ويكون بالبيت الوالدين وأحيانا الزوج ولم أكن أطلب منهم أن يناولوني الماء حتى أتوضأ فقد كنت أتيمم ،وبعدها شككت في الأمر قلت ربما كان يجب عليهم أن يساعدوني وانا لم أطلب ذلك وبعدها بحثت في فتوى في اسلام ويب وقالوا أن الانسان ان كان لا يستطيع الوضوء يجب أن يساعده شخص ان كان معه بالبيت أو يستجير من يساعده على الوضوء وكما قلت لكم كنت شاكة في الأمر ولست متأكدة وبعدها تأكدت بأن تيممي لم يكن في محله فماذا أفعل؟كنت جاهلة وشاكة ولم أبحث الا بعد مدة في الأمر ،فهل يجب أن أعيد تلك الصلوات؟مسألة الاعادة فيها مشقة كبيرة أفضل صلاة النوافل والاكثار منها وليس القضاء المختلف فيه لأن النوافل تشعرني بأني قريبة الى الله تعالى اما القضاء فلا أخشع فيه ولا أحس بالراحة بل أحس بأنه جبل لأ أحتمله فما رأيكم؟وسؤال آخر:مرة في الماضي مرضت بنزلة برد و رأسي كان يؤلمني كثيرا وكان التهاب باللوزتين ولم أكن أخلع أبدا غطاء الرأس حتى في البيت لأني كنت مريضة وكنت أتوضأ لكن لم أكن أمسح الأذنين و لم أمسح الرأس من فوق الغطاء فلم أكن أعلم أنه يجوز المسح فوق الغطاء والعمامة بالنسبة للرجل وكنت أكمل وضوئي عملا بقول الله تعالى الذي يقول لنا بأن نتقيه حسب استطاعتنا ،وكنت أكمل بالتيمم فهل صلاتي صحيحة لأني كنت جاهلة أن المسح فوق غطاء الرأس جائز؟وانا لم أمسح ،وأكملت بالتيمم لأني كنت مريضة وخفت على نفسي أن يشتد المرض بمجرد أن أضع الغطاء فما رأيكم ؟وعذرا على الاطالة