عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
152 مشاهدات
0 تصويتات
انا امارس العادة السرية ولا استطيع ان اقلع عنها وعندما امارسها اخد ملابس نساء داخلية واستمتع بها والبسها دون ان يراني احد فهل هي تشبه بنساء وما حكم العادة السربة
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
أليس الله معك وهو ناظر إليك إليك ويراك؟ ما تفعله حرام، ويجب عليك أن تتوب إلى الله تعالى توبة صادقة، خشية أن تموت وأنت على تلك الحالة، وهذه فتوى:
كيف يمكن التخلص من العادة السرية؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 405
 2007-07-10
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
 يجب عليك أن تعلم أولاً أن العادة السرية ليست من صفات عباد الله المفلحين يوم القيامة، ولا شك أنك تريد الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة، ألم يقل مولانا في كتابه العظيم: {قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغو معرضون * والذين هم للزكاة فاعلون * والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} فمن قضى شهوته في غير الطريق الشرعي، وهذا لا يكون إلا بالزواج يكون ملاماً عند الله عز وجل، ويجب أن يعزره الحاكم المسلم إن علم بذلك. وعليك أن تعلم بأن العادة السرية تحرم شرعاً، وذلك لقوله تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} والعادون هم الظالمون المتجاوزون حدود الله تعالى، ومن تعدى حداً من حدود الله فقد ظلم نفسه، ومن ظلم نفسه حرم من التوفيق، ومن ظلم نفسه أظلم قلبه، ومن أظلم قلبه ضعف إيمانه. وأنا أنصحك يا أخي بالزواج، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) رواه البخاري ومسلم. فالزواج هو العلاج. وإن عجزت عن الزواج لأمر من الأمور، تذكر قول الله تعالى: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله} امتثل أمر الله عز وجل ليحقق لك ما وعدك إياه، فأنت إذا كنت عاجزاً عن الزواج فأنت إذن فقير إلى الله تعالى، وبحاجة إليه ليغنيك، فكيف تعصيه؟ وعليك بكثرة الصيام، فصم يومي الإثنين والخميس، وأيام البيض الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر قمري. وعليك بترك قرناء السوء الذين يزينون المعاصي والمنكرات لك، وخاصة بكثرة الحديث عن النساء والشهوات. تذكر قوله تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون} فالنظر سهم مسموم من سهام إبليس كما جاء في الحديث الشريف: (النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة، فمن تركها من خوف الله أثابه إيماناً يجد حلاوته في قلبه) رواه الحاكم. فغض بصرك في الشارع، وغض من بصرك عن أجهزة الإعلام الفاسدة. وأخيراً ادخل الحمام بمئزر، وإذا خشيت على نفسك من الوقوع في المعصية فصب الماء البارد على فرجك وفخذيك وأسرع بالخروج من الحمام. وأسأل الله تعالى أن يهيئ لك ولكل شاب عازب زوجة صالحة، وأن يحفظنا وإياكم من كل سوء. آمين.
أنا أقوم بالعادة السرية ولا أستطيع التوقف عنها، أريد أي طريقة تنهاني عن القيام بها، ولك جزيل الشكر.
 الاجابة :
رقم الفتوى : 725
 2008-05-31
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
فيجب علينا أن نعلم أولاً بأن العادة السرية حرام، وذلك لقول الله عز وجل: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُون * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِين * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُون}، فالعادة السرية تدخل في قوله تعالى: {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ}.
وطريق التخلص من هذه العادة السيئة:
أولاً: بتقوية الإيمان، حتى ندخل تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه) رواه مسلم، وحتى ننتقل من الإيمان العقلي إلى الإيمان الذوقي الشهودي، ونتدبر قوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}. وطرق تقوية الإيمان تكون بتلاوة القرآن الكريم، وكثرة ذكر الله تعالى، بعد امتثال الأوامر بفعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات.
ثانياً: بالزواج، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ) رواه البخاري.
ثالثاً: بالصوم للحديث المتقدم: (فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ)، إن استطاع أن يصوم يوماً ويفطر يوماً يكون حسناً، وإلا اقتصر على صيام يوم الإثنين والخميس من كل أسبوع.
رابعاً: ملء الوقت بعد أداء الواجبات بالأعمال النافعة المفيدة المباحة.
خامساً: غض البصر والبعد عن المثيرات.
سادساً: مجاهدة النفس.
سابعاً: ترك قرناء السوء، وعدم الحديث عن النساء والشهوات.
ثامناً: الإكثار من ذكر الموت، لأن ذكر الموت يدفع العبد لفعل الطاعة وترك المعصية.
تاسعاً: أن يحقق شروط التوبة، وذلك بالإقلاع عن الذنب، والندم على ما فعل، والجزم على أن لا يعود.
عاشراً: أن يعلم بأنها مضرة للصحة، وربما يندم فاعلها ولا ينفع الندم، نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية، وأن يحول بيننا وبين المعاصي الظاهرة والباطنة بألطافه الخفية الحسنى. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 04.06.2021
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTEyOTA=&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 155 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
155 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 202 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 169 مشاهدات
ريهام سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف أغسطس 27، 2023
169 مشاهدات
ريهام سُئل في تصنيف الآداب والأخلاق والتصوف أغسطس 27، 2023
بواسطة ريهام
570 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 135 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
135 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط