عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
71 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم و رحمة الله
أنا شاب أبلغ من العمر 26 سنة، كنت قد نويت الزواج بفتاة تعرفت عليها عن طريق النت، لكنها رفضت لأنها كانت تحب فتى آخر و لا تريد أن تخدع زوجها، مما جعلني أؤجل موضوع الزواج و قمت بإستثمار الأموال التي كنت سأتزوج بها. ما يحيرني الآن هو كبت الشهوة و التخفيف منها. في حقيقة الأمر أنا أمارس العادة السرية أحيانا مرتين في الأسبوع، أحيانا مرة في أسبوعين، أو ثلاثة أسابيع، يعني تختلف حسب المثيرات. مشكلتي هي أنني أمارسها و كلي يقين أن حكمها إما مكروه أو أنها مباحة، فقبل أن أقنع نفسي أن حكمها كذلك كنت أمارسها على الأقل مرتين في الأسبوع، و بما أنه كل ممنوع مرغوب قيه بحثت حتى وجدت مجموعة من الأقوال للعلماء حول حكمها، لا أتذكر أسامي العلماء لكني أتذكر أقوالهم،
منها أن الشيخ الشوكاني رحمه الله قال بإباحتها المطلقة
بعص العلماء فسروا الآية التي يستدل بها لتجرييم العادة (الذين هم لفروجهم حافظون...) ، في صنف العادون من يذكروا المستمني، كون الجسد ملك للإنسان و لا يمنه أن يكون عاديا بالإستمناء
- ذهب آخرون إلى مقارنة قول العلماء، الذين ذهبوا إلى إباحة الإستمناء بيد الزوجة على أن الاستمناء ليس مضر، فإن كان مضرا لوجب تحريمه حتى بيد الزوجة، و بما أنه لا فرق بين يد الزوجة و الزوج فأين الصرر الذي يتحدث عنه العلماء ؟
- حضور الشهوة يذهب العقل، حيث أنني عندما أمتنع عن الاستمناء لفترة طويلة، و تكون لدي بعص الدروس، أو برنامج لحفظ القرآن أو الرياضة، و ما إن تحضر الشهوة (أحس برغبة شديدة لخروج المني) حتى أتوقف عن تكملة برنامجي، لا أعرف م الذي يصيبني لكنني لا أستطيع فعل شيئ حتى أقوم بالإستمناء، و كما قلت في البداية، اقنعت نفسي أنها مكروهة فقط، و انها حاجة بيولوجية مثلها مثل التبول و التغوط، فما إن استدت الشهوة أقوم بتفريغها و الإغتسال بعدها مباشرة، و إكمال برنامجي عادي و كأن شيئا لم يكن، كل شيئ على ما يرام،
أقول هذا علما أنني محافظ على كل صلواتي في المسجد منذ أن كان عمري 10 سنوات (أنا الآن 26 سنة)، حتى صلاة الفجر، و أصوم أحيانا الإثنين و الخميس، أمارس الرياضة، أقرأ الكتب، أحفظ القرآن، متفوق في دراستي (الهندسة)، لدي سمعة طيبة،
أحيانا يأتيني تأنيب ضمير و وسواس في حكم هذه العادة، و أقول في نفسي، إن كان تفكيري بهذا المنطلق (مكروهة أو حلال) يجعلني أقلل من شأنها و أقلل من فعلها، أحسن من أن آخذ برأي جمهور العلماء الذي يقول بتحريمها و امارسها كثيرا، لكني أخشى من إثر الإستهزاء بأحكام الله، يعني أنني حللت ما حرمه الله، رغم أني أكون في أحسن حال من الأخذ بحكم التحريم.
تناقشة من عدة كلبة في العلوم الشرعية و لو يستطيعوا اقناعي بحرمتها، لذلك أطلب منكم النصح و التوجيه، و اعطائي أدلة قوية في حكم تحريمها،
و بارك الله فيكم
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
أسأل الله تعالى أن يعجل بالفرج، ويهيئ الزوجة الصالحة التي تعفك عن الحرام، وأنصحك بالإسراع للزواج، وتأخرك عنه أنت آثم بذلك، وحضرة سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قال: فعليه بالصوم فإنه له وجاء. هذا هو العلاج، أسأل الله تعالى أن يحفظكم من كل سوء ومكروه، وهذه فتوى:
أنا أقوم بالعادة السرية ولا أستطيع التوقف عنها، أريد أي طريقة تنهاني عن القيام بها، ولك جزيل الشكر.
 الاجابة :
رقم الفتوى : 725
 2008-05-31
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
 
فيجب علينا أن نعلم أولاً بأن العادة السرية حرام، وذلك لقول الله عز وجل: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُون * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِين * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُون}، فالعادة السرية تدخل في قوله تعالى: {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ}.
 
وطريق التخلص من هذه العادة السيئة:
 
أولاً: بتقوية الإيمان، حتى ندخل تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه) رواه مسلم، وحتى ننتقل من الإيمان العقلي إلى الإيمان الذوقي الشهودي، ونتدبر قوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}. وطرق تقوية الإيمان تكون بتلاوة القرآن الكريم، وكثرة ذكر الله تعالى، بعد امتثال الأوامر بفعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات.
 
ثانياً: بالزواج، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ) رواه البخاري.
 
ثالثاً: بالصوم للحديث المتقدم: (فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ)، إن استطاع أن يصوم يوماً ويفطر يوماً يكون حسناً، وإلا اقتصر على صيام يوم الإثنين والخميس من كل أسبوع.
 
رابعاً: ملء الوقت بعد أداء الواجبات بالأعمال النافعة المفيدة المباحة.
 
خامساً: غض البصر والبعد عن المثيرات.
 
سادساً: مجاهدة النفس.
 
سابعاً: ترك قرناء السوء، وعدم الحديث عن النساء والشهوات.
 
ثامناً: الإكثار من ذكر الموت، لأن ذكر الموت يدفع العبد لفعل الطاعة وترك المعصية.
 
تاسعاً: أن يحقق شروط التوبة، وذلك بالإقلاع عن الذنب، والندم على ما فعل، والجزم على أن لا يعود.
 
عاشراً: أن يعلم بأنها مضرة للصحة، وربما يندم فاعلها ولا ينفع الندم، نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية، وأن يحول بيننا وبين المعاصي الظاهرة والباطنة بألطافه الخفية الحسنى. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 17.04.2021
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTExNDk=&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 76 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 8، 2022
76 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 8، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 66 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
66 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 78 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 18، 2022
78 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 18، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 79 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 17، 2022
79 مشاهدات
naasan.net سُئل أبريل 17، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 140 مشاهدات
جنى سُئل في تصنيف أحكام عامة أبريل 2، 2024
140 مشاهدات
جنى سُئل في تصنيف أحكام عامة أبريل 2، 2024
بواسطة جنى
120 نقاط