الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد:
الحديث الذي أشرتم له ضعيف وهو(لعن الله القاشرة...)...وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفه من النساء
والقاشرة هي من تعالج وجهها أو وجه غيرها بالحمرة ليصفو لونها (والمقشورة) التي يفعل بها ذلك كأنها تقشر أعلى الجلد قال الزمخشري: القشر أن يعالج وجهها بالحمرة حتى ينسحق أعلى الجلد ويصفو اللون وفيه أن ذلك حرام لأنه تغيير لخلق الله. - . فيض القدير شرح الجامع الصغير المناوي - ج ٥ - ص ٣٤٥
والتقشير الذي هو بمعنى إزالة الخلايا الميتة أو الجافة لتنمو تحتها الخلايا الحية، فإن كان هذا غير مضرّ فلا بأس به
وفي إجابة شيخنا المفتي أ. د. أحمد الحجي الكردي:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فلا مانع من ذلك إذا لم يكن له ضرر، ولم يقم به رجل أجنبي، وإلا لم يجز. وأسأل الله لك التوفيق.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.