بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين
أما بعد :
الشتيمة في زماننا متنوعة فإن كانت الشتيمة بوصف المشتوم بالزنا و الفاحشة فالشاتم يلزمه الحد و هو الجلد ثمانون جلدة و الذي يقيم الحد هو الدولة فيرفع الأمر للقاضي و هو الذي يقيم الحد و أما إذا كانت بوصف آخر كالوصف بالغباء و ماشابه فهذا يأثم به الشاتم و إن لم يسامحه المشتوم فسيأخذ المشتوم حقه منه يوم القيامة من حسناته .
قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم : أتدرون من المفلس قالوا : المفلس من لادرهم له و لا دينار .فقال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة و صيام و زكاة و يأتي و قد شتم هذا و ضرب هذا و أكل مال هذا و سفك دم هذا فيأخذا هذا من حسناته و هذا من حسناته فإن فنيت حسناته أخذ من سيآتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار . أو كما قال صلى الله عليه و سلم .