بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
بين القرآن الكريم مصارف الزكاة، قال الله تعالى: (إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والمَساكِينِ والعامِلِينَ عَلَيْها والمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهم وفي الرِّقابِ والغارِمِينَ وفي سَبِيلِ اللَّهِ وابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
فتعطى الزكاة لمن علمته أو غلب على ظنك انه فقير أو مسكين، وهو من لا يجد مالا أو عملا يكفيه ويكفي من تجب عليه نفقته من زوجة واولاد ووالدين، كما تعطى الزكاة للمدين عونا له على قضاء دينه.
ويسن اعطاؤها للاقارب الفقراء كالأخوة والأخوات والأعمام والعمات والاخوال والخالات، فالزكاة على الاقارب المحتاجين أجرها مضاعف عند الله تعالى،
قال صلى الله عليه وآله وسلم: (الصَّدقةُ على المسْكينِ صدقةٌ، وعلى ذي القرابةِ اثنتان: صدقةٌ وصلةٌ) أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد.
ولا يصح إخراجها الى الاصول والفروع لوجوب النفقة على الغني منهما على الفقير.