وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين، أما بعد:
هذا يعد من قبيل الطلاق المعلق، ويقع عند وقوع الصفة أو الشرط الذي علق عليه الطلاق، وبناء على ذلك متى علمت بأنه يدخن وجالسته (ساعة حسب لفظك او ماتقصده) وقع الطلاق وهذه ما عليه جماهير العلماء، وإذا كانت هذه الطلقة الاولى او الثانية وعاد للدخان وجالسته يمكنك مراجعتها، وأما اذا كانت الطلقة الثالثة فلا تستطيع إرجاعها حتى تنكح زوجا غيره.
واما قولك (لا تحل لي الى يوم الدين) فهذا يعود للنية فان قصدت بها الطلاق يقع بها طلاق ايضا، وان نويت بها الظهار وقع ظهارا، وان لم تنو بها طلاقا ولا ظهارا أو نويت اليمين وجب عليك كفارة يمين ان عاد للدخان وجلست معه.
وانا انصحك بمراجعة طالب علم من أجل ايجاد مخرج لك اذا اردت مجالسته في حال عوده للدخان، فهو الذي يبصرك بالحكم، لان بعض الامور لا يمكن معالجتها عبر شبكة النت.
وحاول ان ترسل اليه من ينصحه بعدم العودة الى شرب الدخان، وهذا أفضل الحلول.