عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
206 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

نذرت إن نجاني الله داعيا في السجود لئن نجاني ربي سأعود إليه وألتزم بخطتي في حفظ القرآن الكريم وتفسير السعدي والرحيق المختوم وشرح العقيدة الواسطية وغيرها وقد نجاني الله سبحانه وقلت بإمكاني التخلف يوم ولا يمكنني ترك الخطة يومين متتابعين لكن لم أعمل حسابا ل ماذا لو استيقظت متأخرا كذا في أيام المدرسة لن يكون لدي وقت كافي ونسيت أني فرغت الجمعة للمراجعة ولم أعمل حساب الظروف الطارئة وكان هذا لبقية حياتي لكن لخطتي نهاية أي أنها ستنتهي إن شاء الله فعندي ثلاث أسئلة هل يمكنني القيام بالكفارة للتحلل من النذر وإن لم يكن فهل هذه الشروط الأخرى أصبحت داخلة في النذر؟ وبعد أن فرغت من الصلاة قلت لو نجاني الله سأمتع عن ذنب معين لمدة أربع عشر يوما فهل بهذا النذر الأول أصبح ملغيا وعلي النذر الثاني أم علي فعل كليهما ؟
بواسطة
350 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛
فاعلم أخي السائل بأنّ ما يلزم عندنا -في المذهب المالكي- نذرًا، يجب الوفاء به: هو ما كان مندوبًا.
- واعلم أن الاشتغال بحفظ القرآن والعلم، ونحو ذلك، من فروض الكفايات: إنما يندب منه نوعه إجمالًا، لمن لم يتعين عليه من المسلمين: يعني لا يندب منه تخصيص جزئي معين من القرآن أو أفراد العلم، ككتاب معين، وجزء معين. إنما يندب لأمثالك -ممن لم يتعين عليهم فرض الكفاية- أي شيء من القرآن أو العلم، جملةً، لا بتحديد شيء معين من ذلك.
- ومن ثم: فسنقطع النظر في نذرك عن ما عينته من كُتُب، ونقول: إنك التزمت نذرًا هو إنفاق وقتٍ في القرآن والعلم جملةً.
- وعليه فننظر إلى نيتك:
• هل كنت ناويًا عند نذرك: أن تستغرق وقتك كله في ذلك، بحيث لا تبقي أي وقت للفرائض ولا الحاجيات والضروريات الدينية والدنيوية؟ إن كان كذلك: فهذا نذر للحرام. ولا يلزم منه شيء، ولا كفارة، ولا غيره.
• أم أن نيتك كانت باستغراق كل وقتك، ما عدا الفرائض والأمور الضرورية، التي لا بد لك منها بحال، دينًا ودُنيا؟ فإن كان الحال كذلك: فهو نذر للمشقة الشديدة؛ لأن الإنسان لا بد أن يتوقف عن العمل وقتًا ما، وأنت في هذه الحال، نويت الاستغراق، كما هو مفترض: وعليه فهذا نذر يُخرجُ منه بكفارة يمين.

• وأما إذا كانت نيتك أنك ستنفق وقتًا بقدر ما تيسر لك بعد ضرورياتك وحاجياتك وراحتك الدينية والدنيوية: فهنا تبدأ -على بركة الله تعالى- بالشروع في ذلك، وتخصص لنفسك وقتًا يوميًّا -مثلًا- تعمل فيه على النظر في القرآن والعلم وحفظهما، على سبيل الجملة، لا بخصوص كتاب أو جزء معين، فتشتغل هذا الاشتغال، بحيث يصدق عليك أنك مشتغل بالقرآن والعلم ليوافق ذلك نيتك؛ ثم:
- إذا وجدت نفسك صالحًا للعلم والقرآن وحفظهما وتفهمهما، فأكمل واستمر، والأمر واضح.
- وإن وجدت نفسك مغلقًا، لا تصلح لذلك؛ فكفر كفارة يمين، و "لا يكلف الله نفسًا إلا ما آتاها، سيجعل الله بعد عسر يسرًا". والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
35.5ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 76 مشاهدات
0 تصويتات
2 إجابة 176 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 263 مشاهدات
فاطمة سُئل في تصنيف الصيام مايو 19، 2023
263 مشاهدات
فاطمة سُئل في تصنيف الصيام مايو 19، 2023
بواسطة فاطمة
160 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 87 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
87 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 152 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 5، 2022
152 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 5، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط