الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
عقود التأمين التجاري عقود محرمة بصورها وأشكالها كافة؛ لما فيها من غرر ومقامرة وأكل لأموال الناس بالباطل، فيحرم إنشاء هذه العقود إذا كان الخيار متاحاً للموظف.
أما إذا كانت الشركة تؤمن جميع الموظفين من أموالها ودون اقتطاع أي جزء من رواتب الموظفين، فلا حرج على الموظف أو ورثته حينئذ أن ينتفعوا بأموال التأمين المدفوعة إليهم، والله تعالى أعلم.
ويرجى مراجعة الفتوى رقم
3205 و
521
فإذا كنت غير مجبراً قانونيا على التأمين فتركه هو المطلوب والبعد عنه هو الصحيح
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.