عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
97 مشاهدات
0 تصويتات
هلا انا كبنت غلطت كتير بحياتي يا شيخ وكل مرة بحاول اتوب برجع بعد فترة بطريقة اكبر بغلط انا اليوم عم احاول ارجع نضيفة ما اكون هيك بس اليوم بقرر بكرا بنسى
سوالي لو سمحت انا شاهدة مقاطع مش منيحة يا شيخ وكمان حكيت مع شباب بس والله هيني عم احاول اني ارجع لربي وديني بس ما عم بقدر
ازا توبت الله بسامحني لو عاملة اخطاء زي هيك مش قادرة اوقف تفكير ونفسي اصلي بس حاسة في اشي مانعني بصلي مرة والباقي لا علما انو عمري ٢٠
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 2

1 تصويت
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شك أن التوبة واجبة على الفور من كل ذنب تقعين فيه فالواجب المبادرة إليها قبل أن يحال بين العبد وبين التوبة ، وقد فتح الله تعالى باب التوبة فقال سبحانه: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر:53].وروى مسلم في صحيحه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها. وإن ثمة أموراً تعين على التوبة النصوح، من هذه الأمور:أولاً: استحضار عظمة الرب تبارك وتعالى وأنه المنعم، وأن هذه النعم تستوجب الشكر، ومن أعظم الشكر طاعة الرب تبارك وتعالى، فالإقامة على المعاصي كفر بهذه النعمة، والشكر يكون بالتوبة منها.
ثانياً: تذكر خطورة الذنوب والمعاصي وأنها السبب لسخط الله تعالى، وانها السبب لكثير من المصائب التي تصيب الإنسان في الدنيا، قال تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [الشورى:30].
ثالثاً: استحضار أهمية التوبة ووجوب المبادرة إليها قبل أن يباغت الإنسان الموت، فيلقى الله تعالى بصحيفة ملأى بالمعاصي والسيئات.
رابعاً: تيقن المسلم وقوفه بين يدي ربه تعالى فيسأله عن كل صغيرة وكبيرة قد سجلها الكتبة الحافظون، كما قال سبحانه: وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ [القمر:53].
خامساً: لا شك أن حفظ القرآن مما يعين على التوبة والاستقامة إذا أخلص صاحبه النية والقصد، وأتبع الحفظ بالعمل، ومثل ذلك فعل القربات والانشغال بطلب العلم الشرعي.
سادساً: ما من شك في حاجة المؤمن إلى الأخيار الذين يعينونه على الثبات على طريق الحق، فإن وجدهم فالحمد لله، وإن لم يجدهم فليتذكر أن معه على هذا الطريق الصحابة والتابعون والصالحون من المؤمنين، فلا يستوحش وليكثر من قول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
والعبد التائب يجد حرقة في قلبه على ما فرط منه في جنب الله. وأنه ينظر لنفسه بعين التقصير في حق الله الجليل. وأنه يكون أشد تجافيا عن الذنب وعن أسبابه، نائيا بنفسه عن هذه الموارد. ومن ذلك أنه يميل إلى الإقبال على ربه ومولاه، وأن يصاحب أهل الفضل والخير ويقاطع أصدقاء السوء ومن لا خير فيهم، وأن ينظر إلى توفيق الله له بالتوبة على أنه نعمة عظيمة من أعظم النعم عليه، فيفرح بها ويحافظ عليها ويخاف زوالها، ويخشى عقوبة نكثها.
بواسطة
1.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : التائب من الذنب كمن لا ذنب له "
شيء جميل أن يكون عندك هذا الهم في التوبة والرجوع الى الله عزوجل أنصحك بالابتعاد عن صحبة السوء وعن التفكير في أخطاء الماضي والعمل على تقوية الصلة بالله عزوجل ,لأن التفكير في الأخطاء السابقة لن يفيد ولن يقدم أو يأخر وحاولي الابتعاد عن جلد الذات لأنه من عمل الشيطان لكي يقع الانسان في فخ المعصية مرة أخرى.

1_ حاولي أن تكثري من الأعمال الصالحة لأن الحسنات يذهبن السيئات
2_ اشغال الوقت بكل مفيد حتى لا يبقى مجال للأفكار السيئة في عقلك
3_ الانخراط في الأنشطة الاجتماعية المفيدة والابتعاد عن العزلة والفراغ
4_ الاكثار من ذكر الله عزوجل في كل وقت والالتزام بالصلوات في وقتها
5_ مصاحبة الصالحين
6_ الاكثار من الصلاة على سيدنا رسول الله ففي الصلاة عليه كل الخير واالبركة وبها تمحق السيئات
7_ قراءة سير الصالحين وأرشح فلما كرتونيا اسمه من قصص الصالحين سأضع رابطه في أسفل الاجابة
8_ تنمية القدرات الشخصية كتعلم لغة جديدة أو الرسم أو أي عمل يرجى نفعه.

 وهكذا تكونين قد أبعدتي نفسك من السلوك  القديم ألا وهو المعصية وتذكري أن الأمر يحتاج مجاهدة وصبرا  في البداية حتى يختبر الله صدقك في التوبة والله أسئل أن يكتب لكم الأجر العظيم في هذه النية المباركة ألا وهي نية التوبة من الأخطاء وتصحيح العلاقة بالله عزوجل


https://www.google.com/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=video&cd=&cad=rja&uact=8&ved=2ahUKEwjMkuDe9tz4AhV2SPEDHaYYDd4QtwJ6BAgKEAI&url=https%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3D753FuYTHovk&usg=AOvVaw27UbvDJMln4xK1DU4XUU_L
بواسطة
6.3ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 68 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
68 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 29 مشاهدات
Roshde سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 7، 2025
29 مشاهدات
Roshde سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 7، 2025
بواسطة Roshde
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 85 مشاهدات
jllal سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يونيو 16، 2025
85 مشاهدات
jllal سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يونيو 16، 2025
بواسطة jllal
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 103 مشاهدات
Ibra199 سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 17، 2024
103 مشاهدات
Ibra199 سُئل في تصنيف أحكام عامة فبراير 17، 2024
بواسطة Ibra199
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 81 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل ديسمبر 31، 2022
81 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل ديسمبر 31، 2022
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط