عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة أعيد الوسم بواسطة
147 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
لقد كنت أتناقش مع والدي في مسألة الصلاة في المسجد واستشهد بحديث من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر وطال نقاشنا أنا وهو فيه وقال كل منا بفهمه فقلت من سمع المؤذن ولم يأتي للصلاة في المسجد فلا صلاة له وأحسست بخطأ في كلامي بحيث هل لو صلى المنفرد في البيت لا تقبل صلاته وتابعت كلامي لمجرد المكابرة وندمت بعدها وعرفت أن القول في السنة بغير علم من إثم عظيم وفي الحديث: من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار. ورواه الترمذي في جامعه و قال عنه: هذا حديث حسن صحيح. وقد تكلم بعض أهل العلم في سنده. أنا لا أذكر أكان كلامي عن الجماعة في البيت أم المنفرد والغالب أنه كان المنفرد عموما سؤالي هل كانت هذه ردة والعياذ بالله  من حيث قلت في السنة بغير علم ومن حيث كابرت فكان ذلك كمن يحرم حلال ؟ وإن كانت فماذا أفعل؟  وإن كانت إثم فكيف أتوب؟
بواسطة
350 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد:
أولا : في الحديث عنه :"رضى الربِّ في رضى الوالد, وسخط الربِّ في سخط الوالد".رواه الترمذي  وفي حديث آخر: "احفظ ودَّ أبيك لا تقطعْه فيطفئُ الله نورَك".رواه الطبراني بإسناد حسن .
ورحم الله من قال:
عليك ببرِّ الوالدينِ كليهما        ولا تصحبَنْ إلا تقيّاً مهذباً
وبرِّ ذوي القربى وبرِّ الأباعد       عفيفاً ذكياً مُنجِزاً للمواعد
ثانياً: ليس من البرّ الانتصار على أبيك في الكلام وبطريقة فيه سوء أدب ومكابرة كما سميتها، والابن يخضع بين يدي أبيه أدباً وسكوناً ولا يرفع صوته عليه، وأبوه أعلم منه إما خبرة ودراية أو حقيقة،  فإن رأى الأب أن ولده صاحب أدب وعلم فسيفرح به ولو رأى فيك ذاك لما ردّ عليك.
ثانيا: حديث: لا صلاةَ لجارِ المسجدِ إلا في المسجدِ. أسانيده ضعيفة ، ومعناه لا صلاة كاملة.
ثالثا: القول بغير علم يعتبر جرأة على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وليس ردة إلا إن قال به قولا مكفراً فيجب أن يتوب.
رابعا: طريقة الكلام مع الأب بذاك الشكل يحتاج لتعلم الأدب مع الوالدين وكيفية مخاطبتهما.
خامساً: عليك بالتوبة الاستغفار بينك وبين الله والاعتذار لأبيك وبيان أنك أخطأت معه في الكلام والأسلوب وفي فهم الحديث وتطلب منه الدعاء والرضى.
أخيرا: عليك الالتزام بصحبة صالحة وحضور مجالس العلم الصحيحة التي على منهج التربية والزكية للنفس وتطبق العلم على نفسك وتنصح بالحكمة والموعظة الحسنة على بصيرة وعلم.
اللهم اهدنا وسددنا برحمتك يا أرحم الراحمين.. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 303 مشاهدات
Dsaqa سُئل في تصنيف أحكام عامة أغسطس 2، 2023
303 مشاهدات
Dsaqa سُئل في تصنيف أحكام عامة أغسطس 2، 2023
بواسطة Dsaqa
340 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 103 مشاهدات
نور الهدى سُئل سبتمبر 13، 2022
103 مشاهدات
نور الهدى سُئل سبتمبر 13، 2022
بواسطة نور الهدى
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 109 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 147 مشاهدات
ناريمان سُئل في تصنيف الأدعية والأذكار يونيو 12، 2023
147 مشاهدات
ناريمان سُئل في تصنيف الأدعية والأذكار يونيو 12، 2023
بواسطة ناريمان
1.6ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 297 مشاهدات
احمد بشير سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية فبراير 11، 2023
297 مشاهدات
احمد بشير سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية فبراير 11، 2023
بواسطة احمد بشير
150 نقاط