ااسلام عليكم أرجو أن أجد حلا لهذه المعضلة نحن من المغرب أخي ارتد عن الإسلام منذ زمن طويل وهو يعيش في فرنسا يأتي مرة واحدة في السنة لزيارة العائلة لا أحد يعلم بإلحاده سواي أنا ووالدي فقط هو لا يريد ان ينفضح أمره أمام الناس و الأقارب وهذا بقي سر بيننا أنا أكرهه منذ علمت بكفره و أعاديه ولا أواليه أبدا في قلبي لكن أمام الناس أتكلم معه بشكل عادي كي لا ألفت الانتباه لكن في قلبي أكرهه بسبب كفره ولا أريد أن أفضحه أمام الناس و الأقارب مخافة أن يؤذيني أو يلحق بي شر لأني أقسمت أن لا أفضحه لذلك أكلمه أمام الناس لكن في الهاتف لا أكلمه ولا أسأل فيه أبدا أحيانا نادرة جدا يتصل بي يسأل عن حالي وأجيبه بشكل عادي لكني أكرهه وأتمنى له الهداية حقيقة المشكلة هي أمي وأبي ، والدي يحبانه تلك المحبة الجبلية والفطرية التي بين الآباء و الأبناء وليس لأجل كفره بل يدعوان له في ظهر الغيب بالهداية لكن لا يمكن أن يقطعا صلتهما به بسبب حبهما له كما قلت المحبة الفطرية لا غير ليس هناك موالاة أو ولاء على حساب الإيمان أو طغيان الكفر أو إظهار الكفر على الإيمان أبدا كي تكون استشارتي واضحة هما يحبانه تلك المحبة الفطرية و يساعدانه ماديا و يتمنيا له الهداية ، فأنا أريد أن أسأل هل أبي و أمي يكفران ويدخلان في مسألة الولاء و البراء من جهة الكفر أم محبتهما الجبلية ستكون كبيرة من الكبائر ؟؟أرجو الإجابة هل يكفران أم لا ؟؟؟ لقد سبب لي هذا المشكل توترا نفسيا و وسواس قهري كفري أخشى أن يكون أمي و أبي قد وقعا في الكفر أو حتى أنا لقد تعبت نفسيا أرجو الإيضاح