بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
كيفية ذلك: هي نفس كيفية الحضر؛ مع العلم بأن المسافر يصلي بعض النوافل، لا كلها، واختلف الناس في صلاته للرواتب، التي تكون قبل الفرض وبعده: فهذه هي التي كان سيدنا عبد الله بن عمر لا يصليها في سفره. وأما الشفع والوتر: فتصلى على الهيئة التي كانت تصلى عليها في الحضر، فيدخل وقتها بعد صلاة العشاء، ثم من شاء قدمه -حينئذٍ- قبل أن ينام، ومن شاء أخره بعد استيقاظه، وقبل الفجر، ويصلي ركعتين، ثم يسلم، ثم يحرم بركعة بنية الوتر ويسلم. كما هو المذهب المالكي. والله أعلم.