حرصا على المرأة وصونا لها ولما تقتضيه طبيعة المرأة فقد جعل الإسلام لسفر المرأة قواعد وأحكام تختلف عن سفر الرجل وذلك دليلٌ على أن للمرأة شأنٌ عظيم في الإسلام
جاء في كتاب مغني المحتاج عند الشافعية # يحرم على المرأة السفر وحدها وان كانت في قافلة لخوف استمالتها وخديعتها ولخبر الصحيحين (لا تسافر المرأة يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرم ) وفي رواية لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم . واما حج الفرض فيجوز مع عصبة نساء ثقات واما حج التطوع وغيره من الاسفار التي لا تجب فليس للمرأة أن تخرج إليه مع امرأة بل ولا مع النسوة الخلص كما قاله في المجموع وصححه في اصل الروضة ...
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر يوماً وليلة إلا مع ذي محرم"، وقد استثنى أهل العلم من ذلك ما كان للضرورة، فإن الضرورات تبيح المحظورات، وقد قال الله تعالى: {وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه}. ومن الضرورات الأسفار الواجبة، مثل الهجرة من بلاد الكفر .
ويجدر التنبيه إلى أن الفقهاء مختلفون فقط في جواز سفر المرأة من دون زوج أو محرم لأداء فريضة الحجّ،