عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
156 مشاهدات
0 تصويتات
حدثت علاقة بين صديقى مع احدى النساء المتزوجات زوجها يعمل بالخارج تقول انها لا تحبه و تزوجته و هى صغيرة و هى لم تكن تريده و انها منذ ان تزوجها و هى ابنة السابعة عشر و هو بالخارج ياتى كل عام شهر وأخبرها بحبه لها و هى كذلك اخبرته انها تحبه و انها تنوى الانفصال عن زوجها و الزواج منه و وهو فعلا يشعر بحبها و التعاطف معها ما حكم الدين فى ذلك و ماذا يفعل و هو حقا يحبهاو اذا كان هناك عقاب فما هو و هل لو تم الزواج بها فهل لهم من مخرج و توبة
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
يقينًا الشيطان لعب بهما، ويقينًا هذا اتباع طريق الشيطان ، وكان الشيطان رسوله إليها ورسولها إليه، ليكونا على حذر من ذلك، وخاصة بالنسبة للرجل ليتق الله تعالى في أعراض الآخرين، «لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا، أَوْ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ».
وهذا الحب هو الحب المدنس بالشهوات والعياذ بالله تعالى، هل يحب هذا لعِرضه ومحارمه؟ «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ». هذا، والله تعالى أعلم.
 
وهذه فتاوى مفصلة للتوسع في الموضوع
 
فتوى 1:
سؤال:رَجُلٌ مُتَزَوِّجٌ وَلَهُ أَوْلَادٌ، تَعَرَّفَ عَلَى امْرَأَةٍ مُتَزَوِّجَةٍ، وَأَفْسَدَ عَلَيْهَا عَلَاقَتَهَا مَعَ زَوْجِهَا، فَطَلَّقَهَا زَوْجُهَا، وَبَعْدَ عِدَّتِهَا تَزَوَّجَ مِنْهَا، فَهَلْ يُعْتَبَرُ زَوَاجُهُ صَحِيحَاً؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 4570
 2011-12-03
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
أولاً: جَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ خِبٌّ وَلَا مَنَّانٌ وَلَا بَخِيلٌ» رواه الإمام أحمد عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. والترمذي وقال: حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «إِنَّ المُؤْمِنَ غِرٌّ كَرِيمٌ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ خِبٌّ لَئِيمٌ» رواه الإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
وفي حَدِيثٍ ثَالِثٍ: «مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِئٍ أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا» رواه أبو داود عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
وفي حَدِيثٍ رَابِعٍ: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا، أَوْ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ) رواه أبو داود عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
وَقَدْ ذَكَرَ الفُقَهَاءُ أَنَّ التَّخْبِيبَ حَرَامٌ، وَكَبِيرَةٌ مِنَ الكَبَائِرِ، وَتَخْبِيبُ الزَّوْجَةِ يَعْنِي خِدَاعَهَا وَإِفْسَادَهَا، أَو تَحْسِينَ الطَّلَاقِ إِلَيْهَا لِيَتَزَوَّجَهَا، أَو يُزَوِّجَهَا لِغَيْرِهِ.
ثانياً: يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَبِعِ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَهُ» رواه الإمام مسلم عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.
فَإِذَا كَانَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ حَذَّرَ مِنْ خِطْبَةِ الرَّجُلِ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ يُفْسِدُ المَرْأَةَ عَلَى زَوْجِهَا لِيَتَزَوَّجَهَا؟
ثالثاً: يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلَاقَاً مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الجَنَّةِ» رواه أبو داود والترمذي عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وفي رِوَايَةٍ عِنْدَ الترمذي: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ لَمْ تَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ».
وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «المُخْتَلِعَاتُ هُنَّ المُنَافِقَاتُ» رواه الترمذي عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:
فَمَا فَعَلَهُ هَذَا الرَّجُلُ وَالمَرْأَةُ كَبِيرَةٌ مِنَ الكَبَائِرِ، وَلَعِبَ بِهِمَا الشَّيْطَانُ، أَمَا كَانَ يَكْفِي هَذَا الرَّجُلَ أَنْ يَبْقَى في دَائِرَةِ الحَلَالِ، وَيَتْرُكَ تِلْكَ المَرْأَةَ في دَائِرَةِ الحَلَالِ؟ أَمَا كَانَ بِوُسْعِهِ أَنْ يَتَزَوَّجَ زَوْجَةً ثَانِيَةً بِطَرِيقٍ مَشْرُوعٍ؟ وَمَا هُوَ الجَوَابُ الذي هَيَّآهُ للهِ تعالى يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَمَا يَسْأَلُهُ وَيَسْأَلُهَا عَنْ هَذِهِ الجَرِيمَةِ؟ وَهَلْ يَرْضَى هَذَا الرَّجُلُ أَنْ يُعَاقَبَ مِنْ نَفْسِ عَمَلِهِ؟ وَهَلْ يَرْضَى هَذَا لِمَحَارِمِهِ؟
وَعَلَى كُلِّ حَالٍ بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ، وَأَرْجُو اللهَ لَنَا وَلَهُمَا التَّوْبَةَ الصَّادِقَةَ النَّصُوحَ.
أَمَّا مِنْ حَيْثُ زَوَاجُهُ مِنْهَا، فَعِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ الزَّوَاجُ صَحِيحٌ، وَهُوَ وَهِيَ آثِمَانِ، وَخَالَفَ في ذَلِكَ المَالِكِيَّةُ وَبَعْضُ الحَنَابِلَةِ، وَقَالُوا: بِأَنَّ الزَّوْجَةَ المُخَبَّبَةَ حَرُمَتْ عَلَى مَنْ أَفْسَدَهَا حُرْمَةً مُؤَبَّدَةً، مُعَامَلَةً لَهُ بِنَقِيضِ قَصْدِهِ، للقَاعِدَةِ: (مَنِ اسْتَعْجَلَ الشَّيْءَ قَبْلَ أَوَانِهِ عُوقِبَ بِحِرْمَانِهِ).
جَاءَ في المَوْسُوعَةِ الفِقْهِيَّةِ الكُوَيْتِيَّةِ: مُصْطَلَحُ (إِفْسَاد):
يَحْرُمُ إِفْسَادُ المَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِئٍ أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا» فَمَنْ أَفْسَدَ زَوْجَةَ امْرِئٍ، أَيْ: أَغْرَاهَا بِطَلَبِ الطَّلاقِ، أَوِ التَّسَبُّبِ فِيهِ، فَقَدْ أَتَى بَابَاً عَظِيمَاً مِنْ أَبْوَابِ الكَبَائِرِ.
وَقَدْ صَرَّحَ الفُقَهَاءُ بِالتَّضْيِيقِ عَلَيْهِ وَزَجْرِهِ، حَتَّى قَالَ المَالِكِيَّةُ بِتَأْبِيدِ تَحْرِيمِ المَرْأَةِ المُخَبَّبَةِ عَلَى مَنْ أَفْسَدَهَا عَلَى زَوْجِهَا، مُعَامَلَةً لَهُ بِنَقِيضِ قَصْدِهِ، وَلِئَلَا يَتَّخِذَ النَّاسُ ذَلِكَ ذَرِيعَةً إِلَى إِفْسَادِ الزَّوْجَاتِ.
وَكَيْفَ يَأْمَنُ مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا مِنِ امْرَأَةٍ تَتَخَلَّى عَنْ زَوْجِهَا عِنْدَ أَيِّ إِغْرَاءٍ مِنْ غَيْرِهِ.
وَكَيْفَ تَأْمَنُ المَرْأَةُ مِنْ رَجُلٍ خَبَّبَهَا عَلَى زَوْجِهَا أَلَّا يُعِيدَ الكَرَّةَ فَيُخَبِّبَ غَيْرَهَا وَيُهْمِلَهَا كَمَا فَعَلَ بِزَوْجَتِهِ الأُولَى. هذا، والله تعالى أعلم.
 
فتوى2:
سؤال: أنا رجل متزوج، وقد أكرمني الله عز وجل بزوجة صالحة، غير أني مبتلى بمحبة امرأة من النساء، وقلبي يميل إليها، فهل علي من ذنب في ذلك، لأني لا أملك التصرف في قلبي؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 4119
 2011-07-30
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
أولاً: روى أبو داود عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يَقْسِمُ فَيَعْدِلُ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ، فَلا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلا أَمْلِكُ). وقال بعض العلماء: حبُّ الحلال حلال، وحبُّ الحرام حرام، وقد قال مولانا عز وجل: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُون}.
فالواجب على المؤمن أن يحبَّ الطاعة وأهل الطاعة، وأن يكره المعصية، ومن المعاصي التي يجب على العبد أن يكرهها محبة النساء الأجنبيات، وخاصة المتزوِّجات، لأن في ذلك إفساداً لها في حياتها الزوجية، وهذا الإفساد جريمة كبرى تبرَّأ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم من فاعلها بقوله: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ ـ أي أفسد ـ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا) رواه أبو داود عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.
ثانياً: الحبُّ المحرم قد يدفع العاصي لارتكاب معاص أخرى، لأن المعصية تستدعي معصية أخرى، كما أن الطاعة تستدعي طاعة أخرى، فحبُّ المرأة الأجنبية قد يدفع العاصي إلى ما لا يحلُّ له شرعاً من النظر، واللمس، والخلوة، وقد يؤدي إلى ارتكاب جريمة الزنى والعياذ بالله تعالى.
ثالثاً: كلَّما قوي الإيمان في قلب العبد كلما عظم حبه للطاعات وأهل الطاعات، والعكس بالعكس، وقد يؤدي هذا الأمر إلى سلب الإيمان بالكليَّة لا قدَّر الله تعالى، يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ) رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
رابعاً: القصص في القرآن العظيم عبرةٌ لمن أراد الاعتبار، فهذا سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام، في بيت عزيز مصر، حاولت زوجة العزيز أن تغريه بكلِّ الوسائل، وراودته صراحةً، ولكنَّ الإيمان الذي في قلب سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام كان أعظم من هذا الإغراء من زوجة لم تتورَّع عن خيانة زوجها، وكان أعظم من تهديدها له: {قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِين}. وقال سيدنا يوسف عليه السلام: {رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِين}.
وبناء على ذلك:
فأنت آثم في هذا الحبِّ للمرأة الأجنبية، وخاصة إذا كان هذا يدفعك لارتكاب بعض المعاصي معها، والأسوأ من ذلك أن تتخيَّل تلك المرأة أثناء معاشرتك لزوجتك.
فاحذر الاسترسال في هذا الجانب، والجم نفسك بلجام التقوى، وجاهد نفسك الأمارة بالسوء، واملأ فراغك بالعبادات والطاعات وتلاوة القرآن والذكر، والأعمال التي تعمر لك دينك ودنياك، وأكثر الدعاء لله عز وجل.
فإن عجزت عن مقاومة هذه العاطفة ـ لا قدَّر الله تعالى ـ فتقدَّم من خطبة هذه الفتاة وتزوَّجها، فإن كنت عاجزاً عن التعدُّد لسبب من الأسباب، فأكثر من الدعاء لله تعالى بصدق في أن يصرف قلبك عنها، لأن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلِّبها كيف يشاء.
وأما الاستدلال بالحديث الشريف: (اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ، فَلا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلا أَمْلِكُ). فاستدلال في غير محله، لأن حبَّ النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم كان لنسائه، وحاشاه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن يميل قلبه لغير ما أحلَّ الله تعالى له، وإن حبَّك لغير زوجتك ومحارمك مما حرَّمه الله تعالى عليك، فاتق الله في أعراض الآخرين، وتصوَّر هذا الأمر لو كان من قبل رجل أجنبي لبعض محارمك ـ لا قدَّر الله ـ هل يرضيك هذا؟ هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 27.12.2020
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTA4Mzc=&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 100 مشاهدات
rere سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أغسطس 7، 2024
100 مشاهدات
rere سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أغسطس 7، 2024
بواسطة rere
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 96 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
96 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 72 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
72 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 145 مشاهدات
Maryam12345 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يونيو 13، 2023
145 مشاهدات
Maryam12345 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يونيو 13، 2023
بواسطة Maryam12345
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 69 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
69 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط