بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: إن الرؤيا منها حق، ومنها أضغاث أحلام؛ يعني بها الكاذبة.. والأضغاث ما لا تأويل له من الرؤيا.
– وإما منامات شيطانية.. إن الشيطان يوسوس للإنسان في اليقظة وفي المنام.
الخطوة الأولى: الكتمان.. من كتم منامه وأسره، كفاه الله شره.
الخطوة الثانية: دفع صدقة.. إن على الإنسان أن يدفع هذه الصدقة بنية دفع البلاء، إن كان المنام منذرا بشر.. وبنية جلب النعمة، إن كان مبشرا.
ولا ينبغي ان يبني على ذالك شيئا فرؤيا الخير تسر ولا تغر ورؤيا الشر كتمان وسر
واما بخصوص السؤال بالسعي للصلح بين طرفين فذالك واجب بحق الغريب فكيف باقرب قريب نعم ينبغي المساعدة في ذالك والسعي بالخير وقد تكون الرؤيا اشارة