عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
54 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد شيخي الكريم لقد فقدت رقم جوالك الذي كنت ارسل عليه بعض الامور الهامة للتعرف على حكمها فارجو منكم ارساله لي ان كان ذلك متاح اما الاستفسار.
شيخي الكريم انني اعاني من اكثر من عدت سنين بمعاصي كثيرة ارتكب المعاصي بشكل مستمر وكلما اردت ان اتوب رجعت الى المعصية واني اخاف الله ولاكن  لا اعلم لما لا استطيع ان ابتعد عن المعصية واني والله قبل ذلك لم اكن اعصي الله كما افعل الان واني اريد ان اتوب الى الله فهل لي عندك من دواء لمرضي وجزاك الله عنا كل خير
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: 
 
الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
عليك بالصحبة الصالحة فهي السياج والوقاية بإذن الله تعالى، وكلما وقعت في الذنب تب إلى الله تعالى وحقق شروط التوبة، 
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فقد ذكر أكثر الفقهاء والمفسرين أن للتوبة أربعة شروط:
1ـ الإقلاع عن المعصية.
2ـ الندم على فعلها في الماضي.
3ـ العزم عزماً جازماً أن لا يعود إلى مثلها أبداً.
4ـ أن يعيد الحقوق لأصحابها إذا كانت المعصية تتعلق بحقوق الآدميين.
فالواجب على المسلم إذا وقع في معصية أن يحقِّق هذه الشروط الأربعة، وأن يكثر من الاستغفار والصدقة، لأن الصدقة تطفئ غضب الرب عز وجل، وأن يترك قرناء السوء، وأن تكون توبته على الفور مباشرة، لأنها من أصول الإسلام وقواعد الدين، وهي أول منزل من منازل السالكين.
ولا حرج في أن يصلي ركعتين يكثر بعدهما الاستغفار، وهذا لا يعني أنه إذا عاد إلى الذنب مرة ثانية بطلت توبته الأولى.
ولا حاجة لأن يذهب إلى عالم أو إمام مسجد ليعلن التوبة بين يديه، لأن من الواجب على العبد إذا وقع في الذنب أن يستر نفسه، ولا يحدِّث به أحداً، حتى لا يقع في المجاهرة بالمعصية، والنبي صلى الله عليه وسلم: «كل أمتي مُعافى إلا المُجاهرين، وإن من المُجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويُصبِح يكشف ستر الله عنه» رواه البخاري.
ولكن لا مانع شرعاً إذا استصعب عليه ترك معصية، ولم يعرف السبل الصحيحة لتركها أن يستشير عالماً عاملاً لمعرفة الطريق لترك المعصية. ونسأل الله تعالى التوبة الصادقة النصوح لنا جميعاً. هذا، والله تعالى أعلم.
 
هذا رقم الجوال للاتصال الهاتفي: 00963947649000
 
00963933572671
 
وللتواصل على برنامج الواتس أب:00963991929522

---
حرر بتاريخ: 17.10.2020
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTA3MTQ=&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 69 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
69 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 65 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
65 مشاهدات
naasan.net سُئل ديسمبر 7، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 74 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 130 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل أكتوبر 19، 2023
130 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل أكتوبر 19، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 85 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل فبراير 24، 2023
85 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل فبراير 24، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط