لسلام عليك يا شيخ و الله انا في حالة نفسية سيئة كرهت نفسي و الصلاة و الله اريد الصلاة و ادائها بكل خشوع و لكني معظم الوقت اسرع فيها بدرجة كبيرة عندي انفلات ريح و شاهدت في بعض الفيديوهات اني اتوضأ لكل صلاة فقمت بذلك في البداية و بعدها بدات تعتريني شكوك في اني صاحب سلس و قرأت عدة فتاوى في موقع اسلام ويب انه علي ان اتحرى وقت انقطاع الغازات و الا صلاتي غير مقبولة فاحسست بالجنون فلماذا كتب عي الشقاء لماذا احرم من الذهاب للمسجد لماذا احرم من الدعاء في الصلاة المشكلة انني لا اعرف متى بنقطع عندي الانفلات احيانا اصلي بسرعة طبعا اتباعا لاولئك الشيوخ الذين قالوا بان الخشوع غير واجب في الصلاة و ادائها بسرعة جائز
انا في حيرة كاملة احيانا اصلي دون ان يحدث الانفلات فاقول انا لست صاحب سلس ثم في صلاة العصر يحدث انفلات فاعيد الوضوء ثم يحدث انفلات اخر فاعيد الوضوء و في الاخير اصلي يسرعة و احيانا اكمل الصلاة طاهرا و احيانا يحدث الانفلات فلا اعيدها و اقول في نفسي اني صاحب سلس و اقول ان اخطات يا ربي فتجاوز عني ولكني خائف كثيرا من ان اعاقب على تقصيري فاذا اتممت الصلاة و قد خرج مني الريح اثنائها اذهب لاداء اي شيء اخر فتخف علي الغازات و اقول اني ان لم اعد الصلاة فساكون اثما فاعيدها بسرعة و لم يحصل الانفلات و احيانا يحصل انفلات المشكل عندي ان الانفلات مضطرب احيانا اقول باني صاحب سلس و احيانا تعتريني شكوك كرهت نفسي و كرهت الصلاة كنت اعتبرها راحة اما الان اعتبرها عذابا لي ان اديتها بسرعة دون انفلات اتذكر ان الرسول اوصى بعدم الاسراع و ان اديتها بخشوع و حصل انفلات اضطر فيما بعد لاعادتها بسرعة ارجوك يا شيخ اعرف اني اكثرت الدموع تعتريني و انا اكتب في الرسالة ارجوك لا تحرمني من فتواك و هل اعتمد عليها الى ان اموت او متى ارجوك ادع لي و اخبرني هل اعيد الصلوات الفائتة او لا و ارجوك اعلم بان هذا الانفلات غاز حقيقي و ليس وسواسا و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته