سمعت في دروس الشيخ محمد راتب النابلسي يقول.. يهدي من يشاء ويضل من يشاء.. ويقول إن الضمير يعود للعبد الذي يطلب الهداية من الله فينال بها... وأن ليس هناك شر مطلق إنما هو خير مطلق.. وإذا العبد فعل معصية فإن الله سبحانه وتعالى لم يريد ذلك الفعل ولكن سمح به.. فما قولكم لاتهامه بالمعتزلة كما شاع مسبقا .. وهل نستمع له دروس العقيدة الطحاوية ام لا