عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
76 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي مريض وعاجز منذ حوالي ٦ سنوات ومنذ إصابته لم يستطع صيام رمضان ولم يخرج كفارة عن ذلك لانه من الممكن أن يتعافى ويصبح قادرا على الصيام.. والحمد لله استطاع في رمضان هذه السنة أن يصوم بمشقه في الأيام الأولى ولكن الحمد لله الآن أفضل بكثير..احتاج أخي في الأيام الماضيه تحاميل كان يأخذ منها قبل رمضان فذهب الصيدليه واشتراها وسأل الصيدلي هل تفطر هذه التحاميل فقال لا وبعد يومين شك أخي في الأمر وأراد التأكد فذهب لصيدلي آخر وسأله فقال له بأنها تفطر والعله في ذلك حسب رأيه لوجود ماده الغليسيرين في هذه التحاميل وهي أحد أنواع السكر وبعد ذلك توقف أخي عن أخذها أثناء الصيام وكان قد أخذها على مدار يومين متتاليين وهو صائم.
سؤالي لكم : ماذا يجب على أخي أن يفعل بخصوص اليومين الذين أخذ فيهما هذه التحاميل وهو صائم مع العلم أنه لم يكن يعلم بذلك.
بالنسبة لما فاته من صيام رمضان في السنوات السابقه ماذا يجب فعله وهل يجوز أن يجزأ قضاء ما فاته على عده سنوات لاحقه لكي لايجهد نفسه.. جزاكم الله كل خير.
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
يجب عليه قضاء هذه الأيام، وهذه فتوى:
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
أولاً: روى أبو يعلى عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنها قالت: (دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، هَلْ مِنْ كِسْرَةٍ؟» فَأَتَيْتُهُ بِقُرْصٍ، فَوَضَعَهُ فِي فِيهِ، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ هَلْ دَخَلَ بَطْنِي مِنْهُ شَيْءٌ؟ كَذَلِكَ قُبْلَةُ الصَّائِمِ، إِنَّمَا الإِفْطَارُ مِمَّا دَخَلَ وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ».
وعن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُما قال: (الصَّوْمُ مِمَّا دَخَلَ وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ) رواه الإمام البخاري.
ثانياً: ذهبَ جمهورُ الفقهاءِ من الحنفية والشافعية والحنابلة وفي المشهورِ عندَ المالكية إلى أنَّ الاحتقانَ في الدُّبُرِ يُفطِّرُ الصَّائمَ وعليه القضاءُ دونَ الكفَّارةِ، وذهبَ المالكية في غيرِ المشهورِ عندَهُم إلى أنَّ الاحتقانَ في الدُّبُرِ أثناءَ الصَّومِ لا يُفطِّرُ الصَّائمَ، وليسَ عليه قضاءٌ، وهذا ما اختارَهُ ابنُ تيميَّةَ رحمه الله تعالى.
وبناء على ذلك:
 فالتَّحاميلُ الشَّرجيَّةُ في نهارِ رمضانَ للصَّائمِ مُفطرةٌ، ويجبُ القضاءُ دونَ الكفَّارةِ عندَ جمهورِ الفقهاءِ خلافاً لبعضِ المالكية الذين قالوا بعدمِ تفطيرِها للصَّائمِ. هذا، والله تعالى أعلم.
ويجب قضاء السنوات السابقة على التراخي، أسأل الله تعالى له العافية ولجميع مرضى المسلمين. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 06.05.2020
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTAzODI=&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 75 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 312 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل يونيو 7، 2023
312 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل يونيو 7، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 265 مشاهدات
Mem سُئل في تصنيف الطهارة يونيو 2، 2023
265 مشاهدات
Mem سُئل في تصنيف الطهارة يونيو 2، 2023
بواسطة Mem
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 94 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 98 مشاهدات