السلام عليكم
وقع خلاف بيني وبين زوجتي وبعد فترة قليلة هاجت لدي الرغبة في الطلاق ولما أعرف من نفسي أحاول أن يكون الفم مغلقا باستمرار لأن عندي نوع وسوسة
1- خرجت من البيت وجلست أدعو وأختي تؤمن بعدي وفي أثناء ذلك هاجت لدي الرغبة في التلفظ بالطلاق بكلمة( أنت طالق أو اطلقت ) ومحاولة في منع الكلمة من الخروج وأنا غير متيقن هل نطقت بالكلمة كاملة أم توقفت عند اللام ولم أنطق بالقاف أم ما ذا ؟ وبعد هذا الموقف يسيطر علي أحيانا أن الكلمة قد تكون خرجت كاملة لكني لم أحس بأثر القاف فهل وقع الطلاق ؟
2- اصبحت تتوارد على ذهني ألفاظ الطلاق وكناياته وأنا في ذلك قلت ( متغوري ) من الغور أي اذهبي بعيدا ذهابا غير محمود ولكني ضممت شفتي عند ميم كلمة (متغوري) ولم أفتحهما ثانية وحاولت لصق لساني بأسناني وأكملت الكلمة بهذه الهيئة فهل وقع الطلاق ؟
3- قررت أن أتزوج مرة ثانية وأنا في الصلاة أحدث نفسي وأقول (أشوف زوجة غير) وتوقفت ولم أقل الكاف التي بعد غير فهل وقع الطلاق ؟
4- كنت أدقق في غالب الأحوال أن يكون فمي مغلق باستمرار ولكني سرحت مع نفسي ولم أنتبه إلا وأنا أقول عن زوجتي ( غوري كنت عبء ثقيل ) فهل وقع الطلاق ؟
5- وفي صلاة ثانية قرأت البسملة وبعدها الحمد لله أحسست عند التوقف بين الجملتين أني تكلمت بلفظ الطلاق الصريح فهل وقع الطلاق ؟
حاولت كف نفسى من الاسترسال ونمت ولكن عند الاستيقاظ بدأت أفكر فيما مضى ومع التفكير والترداد الداخلي أتكلم بالطلاق وأعيد الألفاظ السابقة