مذهبي حنفي فهل اصلي الوتر طوال شهر رمضان المبارك ثلاث ركعات متصلات
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
84 مشاهدات
0 تصويتات
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صل الله عليه وسلم
السلام عليكم ورحمة وبركاته :

مبارك صيامكم وتقبل الله تعالى طاعتكم وكل عام وانتم بخير
هناك بعض الاسئلة لوتكرمت:
1-مذهبي حنفي فهل اصلي الوتر طوال شهر رمضان المبارك ثلاث ركعات متصلات
وأقنت قبل الركوع
2- لوتأملنا قوله تعالى :(ياأيها الذين أمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدو لكم فاحذروهم وإن تعفو وتصفحوا وتغفروا 0000)
من باب العلم ما الحكمة أن يكون أقرب الناس للشخص زوجته واولاده اعداء وما نوع العداوة
وهل ممكن ان يكون الشخص بار بوالديه وارحامه ثم يأتيه اولاد اعداء
ماالفرق بين العفو والصفح والغفران
كيف يستطيع الشخص ان يعفو عن عداوة أقرب الناس اليه
3- اذا كان الشخص يعمل في صيانة الاجهزة المنزلية الكهربائية مثل مروحة مكنسة غسالة ثلاجة
وقال للزبون ثمن التصليح كذا يشمل قطع الغيار واجرة يده بدون ان يفصل كم ثمن قطع الغيار
او اجرة يده فقط اذا لم يحتج قطع غيار هل يجوز .
لان هناك زبائن تفاصل كثير ولو ربحت مبلغ معقول يقول لك كثير .
4-كسرت تلفون مستعمل لشخص وهو يستعمله من عدة سنوات وسألت عن ثمنه فقال البائع حوالي 600 فقلت لصاحب التلفون أعطيك 600 فقال اريد1500 ان اشتريته  ب 1500وانا حر اريد بيعه بالسعرالذي يناسني فهل يحق له 1500
وصلى على سيدنا محمد رسول الله صل الله عليه وسلم
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
ـ نعم لأن هذا هو الواجب ، ويصح في المذاهب كلها.
ـ قد يكون بعض الأولاد عدواً للوالد، وكذلك الزوجة إذ ربما أن يحملان الزوج والوالد على المخالفات الشرعية، وهذه فتوى:
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فَقَدْ أَخْرَجَ الإِمَامُ التِّرْمِذِيُّ في سُنَنِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوَّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾.
قَالَ: هَؤُلَاءِ رِجَالٌ أَسْلَمُوا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَأَرَادُوا أَنْ يَأْتُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، فَأَبَى أَزْوَاجُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ أَنْ يَدَعُوهُمْ أَنْ يَأْتُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ رَأَوُا النَّاسَ قَدْ فَقِهُوا فِي الدِّينِ هَمُّوا أَنْ يُعَاقِبُوهُمْ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوَّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
فَمِنْ خِلَالِ هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ حَذَّرَ اللهُ تعالى الأُمَّةَ ـ وَخَاصَّةً المُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ ـ أَنَّ مِنْ أَوْلَادِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ مَنْ هُوَ عَدُوٌّ لَهُمْ، كَمَا أَخْبَرَ أَنَّ الأَمْوَالَ وَالأَوْلَادَ فِتْنَةٌ.
وَالمُرَادُ بِهَذِهِ العَدَاوَةِ أَنَّ العَبْدَ قَدْ يَلْتَهِي بِالزَّوْجَةِ وَالوَلَدِ عَنِ العَمَلِ الصَّالِحِ، وَقَدْ يَكُونُوا سَبَبَاً في قَطِيعَةِ الرَّجُلِ رَحِمَهُ، أَو سَبَبَاً في وُقُوعِهِ في المَعْصِيَةِ، فَيَسْتَجِيبُ لَهُمْ بِدَافِعِ المَحَبَّةِ العَاطِفِيَّةِ وَالفِطْرِيَّةِ.
وبناء على ذلك:
فَالزَّوْجَةُ قَدْ تَكُونُ عَدُوَّةً لِزَوْجِهَا، وَذَلِكَ بِصَرْفِهِ عَنِ امْتِثَالِ أَمْرِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَهَذَا أَمْرٌ مُشَاهَدٌ، فَكَمْ مِنْ زَوْجَةٍ كَانَتْ سَبَبَاً في عُقُوقِ زَوْجِهَا لِوَالِدَيْهِ، وَسَبَبَاً في قَطِيعَةِ رَحِمِهِ، وَسَبَبَاً في سُكُوتِهِ عَنِ المُنْكَرَاتِ التي يَرَاهَا في بَيْتِهِ، وَخَاصَّةً مِنْ كَشْفِ العَوْرَاتِ، وَلِبَاسِ البَنَاتِ وَالزَّوْجَةِ الثِّيَابَ الفَاضِحَةَ ثِيَابَ أَهْلِ النَّارِ، كَاسِيَاتٍ عَارِيَاتٍ؟
وَكَذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ للوَلَدِ قَدْ يَكُونُ سَبَبَاً في وُقُوعِ وَالِدِهِ في مَعْصِيَةِ اللهِ تعالى، وَهَذَا أَمْرٌ مُشَاهَدٌ كَذَلِكَ، فَكَمْ مِنَ الآبَاءِ وَقَعَ في حِرْمَانِ الإِنَاثِ مِنَ التَّرِكَةِ بِدَافِعٍ عَاطِفِيٍّ نَحْوَ وَلَدِهِ؟ وَكَمْ مِنَ الآبَاءِ مَنْ سَلَكَ طَرِيقَاً لِكَسْبِ المَالِ مِنْ طَرِيقٍ غَيْرِ مَشْرُوعٍ مِنْ أَجْلِ أَوْلَادِهِ؟ وَكَمْ مِنَ الآبَاءِ مَنْ قَطَعَ رَحِمَهُ مِنْ أَجْلِ أَبْنَائِهِ؟
وَأَمَّا قَوْلُهُ تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾. فَهُوَ أَمْرٌ وَاضِحٌ، فَالمَالُ وَالوَلَدُ اخْتِبَارٌ وَابْتِلَاءٌ، فَإِمَّا أَنْ يَشْكُرَ العَبْدُ رَبَّهُ عَلَى نِعْمَةِ المَالِ وَالوَلَدِ، وَذَلِكَ بِـصَرْفِ المَالِ في الطُّرُقِ الـمَشْرُوعَةِ، وَيُرَبِّي الوَلَدَ عَلَى كِتَابِ اللهِ تعالى وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ المَالَ في الطُّرُقِ غَيْرِ المَشْرُوعَةِ، وَيُهْمِلَ تَرْبِيَةَ أَوْلَادِهِ ﴿لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾؟ هذا، والله تعالى أعلم.
 
 
ـ إذا كان لا يحتاج إلى قطع تبديل فهذا لا يجوز، وغش، والغش كبيرة من الكبائر. هذا، والله تعالى أعلم.
ـ يجب عليك إحضار جهاز كجهازه، والصلح خير. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 01.05.2020
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTAzNjA=&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 114 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 80 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
80 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 103 مشاهدات
محمد...... سُئل في تصنيف أحكام عامة مارس 22، 2023
103 مشاهدات
محمد...... سُئل في تصنيف أحكام عامة مارس 22، 2023
بواسطة محمد......
1.7ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 112 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
112 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 123 مشاهدات
Hassan velyo سُئل في تصنيف الصلاة مارس 25، 2023
123 مشاهدات
Hassan velyo سُئل في تصنيف الصلاة مارس 25، 2023
بواسطة Hassan velyo
150 نقاط