هل يجب انقاص من مالي مبلغ الدين (المقدم والماخر)
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
78 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة لله وبركاته
السوال هو :انا رجل متزوج وعند عقد القران المقدم وماخر غير مقبوض وبقي دين في ذمتي وزوجتي لا تطالب فية حاليا وايضا غير متنازلة عن حقها،،  عند حساب المال الذي عندي لدفع الذكاه  هل يجب انقاص من مالي مبلغ الدين (المقدم والماخر)  ودفع الذكاه ام يجب عدم انقاص الدين وتأدية الذكاه عن كل المال اذا اكتمل نصاب الذكاه ،،،،، والسوال الثاني هل حلي المرأة الذي تلبسه تجب عليه الذكاه لان البعض يقول لا ذكاه على حلي المرأة وبعض يقول تجب عليه ذكاه وانا اريد راي الدين الصحيح وشكرا واسف على الاطاله
بواسطة
341ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
لا يجوز إنقاصه ما دامت زوجتك لم تطالب به، ويجب عليك أداء الزكاة عن جميع مالك، وكما يجب على زوجتك زكاة حليها مع الذهب الذي عندها، ولو كان للزينة، وهذه فتوى:
 
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
 
فقد اتفق الفقهاء على وجوب الزكاة في الذهب بشكل عام، وكذلك اتفقوا على وجوب الزكاة في ذهب الحلي إذا استعمل استعمالاً حراماً ـ كأن يستخدمه الرجال ـ.
 
وكذلك اتفقوا على وجوب الزكاة في الذهب وإن كان حلياً إذا كان مكنوزاً.
 
واختلف الفقهاء في ذهب الحلي إذا كان يستعمل استعمالاً مباحاً كحلي المرأة:
 
فذهب جمهور الفقهاء إلى عدم وجوب الزكاة فيه، وخالف في ذلك الحنفية وقالوا: بوجوب الزكاة في ذهب الحلي إذا بلغ نصاباً، وكذلك هناك قول آخر للسادة الشافعية بوجوب الزكاة فيه، واستدلوا لذلك بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهَا ابْنَةٌ لَهَا، وَفِي يَدِ ابْنَتِهَا مَسَكَتَانِ غَلِيظَتَانِ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لَهَا: (أَتُعْطِينَ زَكَاةَ هَذَا؟ قَالَتْ: لا، قَالَ: (أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ) قَالَ: فَخَلَعَتْهُمَا فَأَلْقَتْهُمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَتْ: هُمَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم.
 
وبناء على ذلك:
 
فتجب الزكاة في الذهب بشكل عام، وأما زكاة الحلي المباح للمرأة فالأحوط لدين المرة أن تؤدي زكاة حليِّها إذا بلغ نصاباً خروجاً من الخلاف بين الفقهاء، ولتكن على يقين بأن الصدقة لا تنقص المال، وبذلك تغسل الحقد من قلوب الحاقدين، والحسد من قلوب الحاسدين، وفي ذلك مصلحة للفقير. هذا، والله تعالى أعلم.

---
حرر بتاريخ: 27.01.2020
المصدر: https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTAxNDU=&lan=YXI=
بواسطة
341ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 142 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 112 مشاهدات
1047803232 سُئل في تصنيف فقه المعاملات مايو 7، 2023
112 مشاهدات
1047803232 سُئل في تصنيف فقه المعاملات مايو 7، 2023
بواسطة 1047803232
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 49 مشاهدات
Hanan qh سُئل في تصنيف الزكاة مارس 2
49 مشاهدات
Hanan qh سُئل في تصنيف الزكاة مارس 2
بواسطة Hanan qh
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 235 مشاهدات
Abdou سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 5، 2023
235 مشاهدات
Abdou سُئل في تصنيف أحكام عامة ديسمبر 5، 2023
بواسطة Abdou
120 نقاط