السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي سؤال حول موضوع اليمين
كنت أسير مع أحدهم فأزعجني بكلامه ثم دخل إلى محل فقال لي انتظرني لنترافق فقلت له لا بالله ما نترافق وغادرت فتبعني واعتذر واكملنا طريقنا فما حكم اليمين هنا هل هو لغو أم يمين شرعي؟ وإذا كان شرعيا هل حنثت هنا أم لا؟
وأيضا كنت ذات مرة أحاول إقناع أحدهم بالعدول عن عمل يريد أن يقدم عليه لما رأيت فيه من الخطأ وأنه قد ينتج عنها مشكلة كبيرة فلجأة لتهديده باليمين ولا أتذكر الصيغة تماما ولكن الغاية أنني هددته وقلت له إني اقسمت يمينا بالله وقد اقسمت فعلا أنه إن لم يتراجع أنني سأتصل بأمه واخبرها بتصرفه فقلت له أقسم بالله أنني سأتصل بأمك وكررت له بقولي أقسم بالله سأملأ الرصيد وأحدث أمك أو بما معناه ثم قلت أنني لن انتظر وسأملأ الرصيد الأن ولا أذكر إن كنت اقسمت هنا في هذا الموضع أم لا ثم ذهبت لاملأ الرصيد ولكن لم أستطع لأن المحلات كانت مغلقة وفي اليوم التالي حلت المشكلة و الحمد لله ولكن أيضا كنت أنسى أن املأ الرصيد ولا أذكر إلا عندما اصير في أو عند المنزل وأذكر أن المشكلة حلت ولم يقدم هذا الشخص على الأمر الذي نهيته عنه فما حكم اليمين هنا هل حنثت أم لا وهل هنا يعتبر يمين واحد أم أكثر من يمين؟
وبالنسبة لكفارة اليمين هل هناك نصاب محدد يبين لنا متى ندفعه مالا ومتى نصوم عنه؟
وفي حالت دفع المال كم يكون المبلغ في الوقت الحالي وهل يعطى لأسرة واحدة أم أكثر؟
ولدي سؤال حول الصلاة الثنائية والثلاثية وحتى الرباعية إذا شك المصلي بعدد ركعاته هل يأتي بركعة أخرى بغض النظر عن موضع الشك حيث أن الشك قد يظهر أو يبدأ في الركعة الثانية أو الثالثة أو حتى الأولى وما حكم الشك أكثر من مرة في الصلاة الواحدة حتى يظن بنفسه أنه أضاف ركعتين وقد يغلب على ظنه ذلك.
و جزاكم الله خيرا