السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما بعد أود ان اشكركم على مجهوداتكم الجبارة التي تفيد جميع المسلمين والمسلمات وأتمنى من الله ان يجزيكم خير الجزاء.
مشكلتي أنني أصبت منذ تلاتة سنوات بوساويس واكتئاب في دراستي الجامعية ، في بداية الأمر اخدتني امي إلى طبيبة عمومية وأعطتني بعض الأدوية لكن دون فائدة والحمد لله وبعد ذلك سمعت امي بامرأة تديب اللدون (الرصاص )، قمت ببحت على الأنترنت ووجدت ان ذلك حرام فأخبرت امي بذلك لكنها لم تسمع كلامي وقالت أننا لن نؤدي أحدا سيأخذنا عندها المرض فقط .... فضغطت عليا وذهبت معها لكن لم أكن مرتاحة وعندما رجعت إلى البيت تبت إلى الله وندمت . ومع ذلك لم أحس بالراحة وازدادت الوساويس فذهبت إلى راقي وأخبرني اني أعاني من سحر وأعطاني ماء للرقية وأحسست بقليل من التحسن والحمد لله .لكن في بداية هذه السنة أحسست بوساويس واكتئاب شديييد الشيء الذي جعل امي تأخدني إلى امرأة أخرى لكن يقال أنها جيدة لفك السحر وعلاج المس باذابة اللدون (الرصاص ) لم أقبل أن أذهب اليها لمعرفتي أن ذلك لا يجوز لكن امي ضغطت عليا ولم ارد أن تقلق مني لكنني والله ذهبت وان أتمنى من الله ان يغفر لي . عندما دخلنا إلى هذه السيدة أخبرتني أنني أعاني من سحر وان الجيران هم من سحرو لي لأنهم يغارون من دراستي وقالت انه لديا اخ ووصفته لي واخبرتني بأشياء هي حقا موجودة لكنني لم أصدق كلامها واخبرتني عن أشياء ستحدث في المستقبل، قلت لأمي أن لا تصدق كلامها ابدا وان الله وحده يعلم الغيب وتبت إلى الله لكن مازال يوجد بقلب شيء أخاف أن تكون توبتي غير صحيحة أو ان اكون كفرت والعياذ بالله أرجوكم افيدوني فأنا أللوم نفسي بشدة.
وهل إذا بحت عن أعراض السحر وحاولت أن اقارنها بنفسي لأعرف اذا كنت حقا أعاني من سحر يعتبر ذلك أني صدقت كلامها وكفرت.
أتذكر كلامها بين الحين والآخر وأحس بالذنب الشديد لذهابي اليها
أفيدوني جزاكم الله خيرا.