السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
هذه مسألة منهجية، في بلاد الكفار يكثر التكفيريين لا كثرهم الله، وهناك مجموعة غلاة جدا بحيث انهم ينفون وجود أي عالم في هذا الزمان ، المهم أن اخا حاول أن يدعوهم ، فقال لهم إذا قال انسان لشيئ من الأشياء ( هذا ربي) من غير أن يعتقد حقيقة انه إله فهل يكفر؟ فأجابه الغلاة انه يكفر ، فقرأ عليهم الآيات من سورة الأنعام، أن إبراهيم عليه السلام قال هذا مناظرا قومه ان هذه الأشياء لضعفها لا تصلح أن تكون ألهة، فنصح الغلاة بأن يأخذو العلم عن العلماء وليس عن الكتب ، فأنصت له البعض ، والبعض الأخر قال له أنت فهمت الأية خطأ وانت وقعت بالكفر لأنك لا تكفر من يقول لشيئ هو ربي ولو من باب الدعوة. *وهل يصلح هذا المثال الذي ضربه* ؟ *وهل وقع ضارب المثال في الشرك *؟
جزاكم الله خيرا